بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلًا بك - أخي الكريم - في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يُقدِّر لك الخير حيث كان، وأن يُرضيك به، وبعد:
هذه المشكلة لا تحتاج إلى حكم شرعي منفصل عن سياقاته، بل تحتاج إلى معرفة الإيجابيات والسلبيات، وبصفة عامة إذا كان رجوعها:
- سيحل جزءًا من المشكلة.
- سيعفيك من الأمور المادية.
- سيعفيك من حقوقها الشرعية.
ولن يؤثر على زواجك الأول، أو على أولادك تأثيرًا سلبيًا، فإننا ننصحك بأن تستشير من يعرفها ويعرفك من أهل الحكمة، ثم تستخير الله تعالى، ثم تُبقيها حرصًا عليها وعلى أولادها، وعلى صلة الرحم القائمة، ولعل الله يُصلح ما كان بينكما.
فإذا تفاقمت المشاكل أو اختلت المعايير، أو تراجعت عمَّا تعاهدت به سابقًا؛ فلا زال الأمر بيدك، وتستطيع أن تمضي الطلاق ساعتها.
نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)