بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ساجدة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من المستبعد وأنت فتاة في العشرين من العمر، أن يكون لضيق التنفس علاقة بأمراض القلب، بل أغلب الظن أن الأمر مرتبط بحالة من القلق والتوتر، وربما الخوف المرضي، وأن النغزات في محيط القلب والقفص الصدري لها علاقة ببعض الشد في الألياف العضلية بين الأضلاع.
وفقدان الطاقة، والشعور بفقدان الوعي يتماشى مع عدم مقدرة الفريق الطبي في الحصول على عينة دم بسبب هبوط الضغط، ويمكن العمل على تحسين ذلك الهبوط بتناول السوائل مثل: الماء، والشوربة، والخضروات المطبوخة، مع تناول بعض المخللات التي تحتوي على ملح الطعام، وهو ما يساعد في تحسين الهبوط، وضبط الدورة الدموية.
وعند تحسن الدورة الدموية من المهم فحص صورة الدم cbc، ومعرفة عدد الصفائح الدموية، ومؤشرات التجلط للبحث عن سبب نزيف اللثة، لكن الآن من المهم ضبط مستوى فيتامين D من خ??ال أخذ حقنة فيتامين D3، جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية، جرعة 50000 وحدة دولية، كبسولة واحدة أسبوعيًا، لمدة 12 أسبوعًا، مع أهمية أخذ حقن فيتامين (ب) المركب المغذية للأعصاب Neurobion في العضل، يومًا بعد يوم عدد 6 حقن، والتي تحتوي على فيتامين B12، وB6، وB1.
مع الحرص على تناول أحد مقويات الدم، وتناول مكملات غذائية مثل: حبوب المغنسيوم جليسنات 500 مج، وحبوب الكالسيوم 500 مج، وحبوب فيتامين C جرعة 1 جم يوميًا، وهي موجودة في محلات المكملات الغذائية، والتي تساعد في ضبط العمليات الحيوية، وننصحك بالنوم ليلا مدة لا تقل عن 6 إلى 7 ساعات، والقيلولة لمدة ساعة، أو أقل ظهرًا، وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة -إن شاء الله-.
ولا بأس من تناول كبسولات مسكنة للألم لعلاج نغزات الصدر والقلب، مثل: celebrex 200 mg مرتين في اليوم، مع تناول حبوب باسطة للعضلات ثلاث مرات في اليوم، لمدة أسبوع، ثم عند الضرورة بعد ذلك.
ومما يساعد في تحسن الحالة المزاجية، وتحسن مستوى هرمون سيروتونين الموصل العصبي في الدماغ ممارسة رياضة المشي مدة ساعة، على الأقل في الحدائق العامة والأماكن المفتوحة، مع أهمية غذاء الروح كما نغذي الجسد من خلال الصلاة على وقتها، وصلة الرحم، وقراءة ورد من القرآن والدعاء، والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية ويصلح النفس مع البدن.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)