بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صبحي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -أيها الأخ الكريم- في الموقع، ونسأل الله أن يصلح لنا ولك النية والذرية، وأن يُقدِّر لك الخير، ثم يرضيك به.
مسألة الزواج هي قضية خاصة بك، وليس من الضروري أن يعلم بها أحد، لكن من المصلحة أن يكون الوالدان على علم، ونحن نتمنَّى ألَّا تنجرف مع مشاعر متقلبة، وننصح بترميم البيت الأول، والقيام برعاية الأطفال، والاهتمام بهم قبل أن تفتح على نفسك هذا الباب، رغم أن الشرع لا يمنع من الزواج مثنى، وثلاث، ورباع، ولكن الشريعة تهتم بمسألة العدل، والقيام بواجباته.
فالموضوع ينبغي أن يكون عن دراسة من كافة النواحي، وإذا كانت حاجتك إلى النساء، فهل هناك مانع من أن تُحضر الزوجة والأبناء ليكونوا عندك، وتقوم بالواجب تجاههم؟ ثم هل هذه الرغبة ثابتة في ظل رفض المرأة المذكورة -يعني رفضًا تامًا كما أشرت-؟
أمَّا من الناحية الشرعية فالإنسان يستطيع أن يتزوج، وليس من شروط الزوجة الثانية أن تعلم الأولى، لكن -كما ذكرنا- ينبغي أن يُوضع في الاعتبار أن الإنسان -وهو يُؤسس بيتًا- ينبغي أن يتخذ الأسباب التي يُحافظ بها على بيته الأول.
ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُقدِّر لك الخير ثم يرضيك به، وأيضًا ننصح بدراسة الموضوع دراسةً شاملةً، والنظر إلى النتائج المتوقعة وعواقب الأمور ومآلاتها، والأهم من هذا النظر إلى قُدرتك على العدل، ونسأل الله أن يُقدِّر لك الخير، ثم يرضيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)