بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبده حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلًا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان.
لم نكن نستحب أن ترى الأخوات كلهن؛ لأن الإنسان إذا تعددت خياراته في أمر ما تشتت أفكاره، فلن تجد في المرأة كل ما تريد، كما أنه لا يوجد في الرجل كل ما تريده الفتاة، ولذلك نقول دائمًا: الحكم في الزواج على المجموع لا على الجميع، وعليه فقد رأيت في الثانية ما جذبك إليها، وقد رأيت منها الحياء الذي هو زينة الفتاة، وهذا مع التدين والخلق، وهما أساس الزواج الصحيح.
اعتراض الأخ ليس على تدين الفتاة، وليس على مرغب آخر، بل هو على العمر، ونحن نرى العمر بينك وبينها جيد، فهو تقريبًا 4 أعوام.
لذا نرى أن تستخير الله على الثانية، وأن تتقدم إليها، فإن قدرها الله زوجة لك، فاعلم أن هذا هو الخير، وإن صرفها الله عنك، فاعلم أن ذلك هو الخير، وننصحك بعدة أمور:
1- احذر المقارنة بعد العقد بين الأخوات.
2- بعد العزم على الخير لا تستشرف شيئًا ثانيًا حتى لا تتشتت، ويلعب بك الشيطان.
3- لا تقدم على الخطبة إلا بعد الاستخارة، واعلم أنها -أي الاستخارة- ستقودك إلى الخير -إن شاء الله-.
نسأل الله أن يحفظك، وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)