السلام عليكم.
كما قلت لكم سابقاً: أعاني من الخوف عند مواجهة الناس والحديث معهم، وغير قادر حتى على الصلاة بجماعة رغم حفظي للقرآن، وعندما أضطر إلى ذلك يرتعد صوتي، وأتصبب عرقاً.
فأرجوكم أن ترشدوني إلى دواء كي أتخلص من هذا الداء، وأرجو من فضيلتكم الإجابة مباشرة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ سعيد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذا نوع من الرهاب الاجتماعي، وأرجو أن تتأكد أن مشاعرك هذه فيها نوع من الزيادة والمبالغة، وأنت لست مرصودا من قبل الآخرين، ولن تفشل أمامهم ولن تسقط أو يحدث لك شيء من هذا، وأرجو أن تقوم بإجراء تمارين استرخائية تقوم على مبدأ التنفس الشهيق والزفير.
أما بالنسبة للدواء وسؤالك هنا مباشر، أفضل دواء لك هو العقار الذي يعرف باسم زيروكسات، أرجو أن تبدأ في تناوله بمعدل نصف حبة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة بمعدل نصف حبة كل أسبوعين حتى تصل إلى حبتين في اليوم – 40 مليجرام – وتستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تخفضها بنفس المعدل؛ بمعنى أن تسحب حبة كل أسبوعين حتى تتوقف عن الدواء تماماً.
أنا على ثقة تامة أن هذا الدواء سوف يفيدك بإذن الله تعالى، مع ضرورة الثقة بالنفس والمواجهة، ولا تنسى أنك رجل أكرمه الله تعالى بحفظ القرآن.
وبالله التوفيق.