السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وبعد:
غالباً ما تحدث اختلافات في وجهات النظر بين الزوجة وأهل زوجها، وكذلك الزوج وأهل زوجته، وهنا دائماً ننصح الزوج فنقول له: أطع أهلك ولا تظلم زوجتك، وهذا يحتاج إلى تعامل واع وتوازن بين العلاقتين، بحيث لا يؤثر أحدهما على الآخر.
لكن يبدو أن الأمر معك قد أخذ أبعاداً مختلفة؛ نظراً لتدخل أطراف بطريقة خاطئة، وهذا يفرض عليك تحييد تلك الجهات ابتداء، لذا دعنا نوصيك بما يلي:
أولاً: الزوجة ومن خلال سردك ليست مستحقة للطلاق، وعليه فنرجو منك أولاً أن تتواصل معها، وأن تهدئ من روعها، وأن تخبرها أنك بصدد حل المشاكل أولاً.
ثانياً: لا ترسل لأهل الزوجة أو للزوجة المشاكل التي مع أهلك، كما لا تخبر أهلك بما يحفزهم تجاه زوجتك وأهلها، واحتفظ بشعرة معاوية في ذلك.
ثالثاً: ابن عمك هددك وهددها بالقتل، ولا ندري هل هذا على سبيل الحقيقة أم لا؟ كما لا ندري ما المشكلة التي تحمل رجلاً غريباً عنها أن يفعل ذلك؟! لذا نرجو أن تدخل بعض الحكماء من أهلك، أو بعض المشايخ الذين يحترمهم أهلك، (ومنهم ابن عمك) لمداواة هذا الجرح.
رابعاً: بعد أن تستوعب الاختلافات الداخلية مع أهلك، اعمد إلى إيجاد منطقة متوسطة بين الاحتفاظ بأهلك وزوجتك، ويمكن لبعض أهل العلم والشرع أن يتدخلوا في ذلك.
خامساً: احذر أن يدفعك حرصك على أهلك أن تظلم زوجتك، أو حبك لزوجتك أن تقاطع أهلك، بل احرص على الاثنين معاً، وكلما أساؤوا إليك أحسن إليهم، والزمن -أخي- جزء من العلاج.
نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)