بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمنية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يستر عليك، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في الدنيا والآخرة.
الأخت الفاضلة: إننا نحمد الله الذي جنبك فواجع المعصية، وآثارها المدمرة، والحمد الله الذي أدركك بلطفه، فتبت إلى الله في بداية طريق المعصية، ولعل هذا يدل على حب الله لك، فاحمدي الله الكريم على ستره، ومنّه، وتفضله عليك، واحذري من تكرار هذه التجربة؛ فوالله لقد سقطت أخوات صالحات في مستنقع مظلم لا قدرة لهن على النهوض منه، ولا الاعتراف به، ويعيشن أشد أنواع الندم، إلى درجة يتمنين فيها الموت!! نسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين أجمعين.
أختنا الكريمة: هذا الوعد هدر ولا قيمة له، فلا تهتمي به؛ فالرجل ليس صالحًا في نفسه، ولم يتقدم، ولم يوافق عليه أهلك حتى يكون للوعد موطنًا، بل هو أشبه ما يكون وعدًا على محرم، والقاعدة تقول: "أن من نذر أن يعصي الله فلا يعصه"، وإننا ننصحك بما يأتي:
1- التوبة إلى الله مما حدث، والعزم على عدم العودة بأي شكل من الأشكال.
2- نسيان ما قد مضى شأنه، وعدم الحديث مطلقًا فيه مع أي أحد، وخاصةً إن أتاك خاطب، وسألك عما مضى من حياتك، فاحذري أن تخبريه بشيء؛ فهي معصية قد تبت إلى الله منها، ولا يحق له أن يتحدث عنها، فاحذري أن تخبريه بأي شيء من ذلك لا تصريحًا ولا تلميحًا.
3- الهدية أخرجيها صدقةً عنه، أو اعطيها لأي أحد، ولا تفتحي هذا الموضوع مع أحد، ولا تتواصلي معه لأجل أخذها؛ فنحن لا نريد فتح أي باب آخر بينكما.
هذا ما نوصيك به، ونسأل الله الكريم أن يحفظك، وأن يبارك فيك، والله المستعان.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)