السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأعراض التي يعاني منها الطفل -حفظه الله- مرتبطة بمرض متعلق بمشكلة في الأعصاب، مما يؤدي إلى ضعف وضبابية الرؤية، وضعف في العضلات، وعدم القدرة على الحركة، وضعف التركيز، والتوازن، وضعف الكلام.
التشخيص للأمراض التي تشمل ضعف الحركة والتوازن وضعف الكلام، يشمل عدة أمراض، من بينها ما يعرف بالتهاب السحايا meningitis، حيث يسبب التهاب السحايا أعراضاً مثل الألم في الرأس، صعوبة في الحركة، وصعوبة في الكلام، كذلك فإن أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد، التي قد تؤثر على الأعصاب، وتسبب هذه الأعراض، وهو مرض معروف يصيب البالغين، إلا أنه قد يصيب الأطفال أيضاً.
كذلك فإن مرض التسمم الغذائي يمكن أن يسبب أعراضاً عصبية تؤثر على الحركة، والكلام، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية التي قد تسبب نوبات من الأعراض العصبية، ولذلك يمكن طلب تحويله لأحد المستشفيات، للعرض على طبيب مخ وأعصاب، لإمكانية الوصول إلى تشخيص لحالة الطفل.
من بين أعراض مرض التصلب اللويحي DS عند الأطفال، الشعور بالتعب والإرهاق بشكل متكرر، مع وجود ضعف في العضلات، وقد يشعر الطفل بضعف في الأطراف، أو صعوبة في الحركة، بالإضافة إلى وجود مشاكل في التوازن، وقد يواجه الطفل صعوبة في المشي، أو الحفاظ على توازنه، مع التنميل أو الوخز.
يعاني الطفل المصاب من مشاكل بصرية، مثل الرؤية الضبابية، أو فقدان الرؤية المؤقت، مع صعوبة في التركيز، مع تغير في المزاج، ويتم تشخيص حالة التصلب المتعدد من خلال التاريخ المرضي، وعمل رنين مغناطيسي على المخ، و(البزل القطني lumbar puncture) ومن خلال قياس استجابة الألياف العصبية Evoked potentials، والخلاصة: أن علاج الطفل يجب أن يتم في أحد المستشفيات، عند تخصص المخ والأعصاب.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)