لا يؤثر تثبيت عظم الكاحل في النمو؛ لأن الطول يتم من خلال العظام حول الركبتين في عظام الساق، وفي عظام الفخذين، خصوصًا إذا كانت عملية التثبيت ناجحة، وأن الفتاة حفظها الله تتناول غذاء صحيًا غنيًا بالكالسيوم، مثل: البروتين الحيواني، ومنتجات الألبان، والخضروات الورقية والفواكه، كما تأخذ كفايتها من فيتامين D من خلال الحبوب اليومية، أو الأسبوعية، وإذا تم فحص فيتامين D وكان ناقصًا جدًا، فمن المهم إعطاؤها حقنة لتعويض النقص.
ويمكن من خلال استشارة الطبيب المعالج -بعد مرور عام كامل من إجراء العملية-، التفكير في نزع المسامير إذا تم التئام الكسر، وتم تصحيح الالتواء؛ حيث يمنع وجود المسامير إجراء أشعة الرنين مطلقًا إذا احتاجت إلى ذلك في مقتبل العمر، ولا مانع من بقاء المسامير لفترة أطول إذا كانت لا تشكل ألمًا، أو إزعاجًا للفتاة أثناء المشي.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)