بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الواضح أن لديك ثقافة طبية عالية -ما شاء الله تبارك الرحمن- في ما يخص الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، ومواعيد النوم، وتجنب تناول الكافيين خصوصًا آخر النهار، ومع سلامة الفحوصات الطبية، والالتزام ببرنامج غذائي ورياضي في السنوات الأخيرة، وهذا أمر طيب كما أن متوسط ساعات النوم هو 9 ساعات.
ويمكنك فقط عمل تغيير بسيط في ساعات النوم؛ بحيث تنام في القيلولة ظهرًا لمدة ساعة، أو أقل، وتستيقظ قبل صلاة الفجر للصلاة، وقراءة أذكار الصباح؛ مما يبارك لك في يومك، ويجعلك في ذمة الله، ففي الحديث، أخرج مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء).
ومن المهم أن تكون بداية النوم مريحة من غير أرق من خلال غلق الجوال، وقراءة عدة صفحات من المصحف، أو كتاب، ثم إطفاء الأنوار، والتعود على تمرين الشهيق، ثم الزفير البطيء، وتلاوة أذكار النوم، وسوف تجد راحة وطمأنينة بدنية ونفسية -إن شاء الله- عندما تستيقظ، مع الاستمرار على النهج الصحي والبدني.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)