نرحب بك في استشارات إسلام ويب.
من المفترض أن يكون ألم التبويض خفيفًا جدًا، بحيث لا تشعر به معظم السيدات، ويكون في جانب واحد من الرحم، حيث يتغير مكان الألم كل شهر، حسب جهة التبويض، أمَّا وجود ألم مبرح مع ألم في الرحم، فقد يستدعي إجراء تصوير تلفزيوني (سونار) للمبايض والرحم، بالإضافة إلى الكشف الطبي الظاهري عند الطبيبة النسائية، لمعرفة سبب تلك الآلام.
من بين الأمراض التي يجب استبعادها، والتي تسبب ألمًا في المبايض والحوض: وجود ما يعرف بـ"الانتباذ البطاني الرحمي" أو "البطانة المهاجرة"، وهو وجود بطانة الرحم في أماكن غير طبيعية داخل الحوض وحول المبايض.
كما قد يكون هناك تليف في الرحم، ونصيحة تركيب اللولب الهرموني قد تساعد في علاج تلك الآلام، فلا بأس من تجربتها، مع أهمية المتابعة مع طبيب الجهاز الهضمي لمتابعة حالة القولون التقرحي.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)