بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نرمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في حال الرضاعة الطبيعية المنتظمة من المفترض ألا تنزل الدورة بعد اكتمال مدة النفاس، وهي في الغالب 40 يومًا، أو 6 أسابيع، لكن في حال الرضاعة الجزئية غير المنتظمة قد تعود الدورة غالبا بعد 6 إلى 10 أسابيع، وقد تكون غزيرة إلى حد ما.
وقد ذكرت إنك بدأت في حبوب الرضاعة (لاكتيفينور) قرصًا واحدًا أو قرصين، وهذه الكمية البسيطة من الدواء ليس لديها المقدرة على بناء بطانة الرحم، ثم نزول الدورة خلال يومين فقط، وأغلب الظن أن لديك نزول دورة شهرية غزيرة بعض الشيء لتنظيف بطانة الرحم في نهاية فترة النفاس، وأنه من المفترض لديك ألا تمنع الرضاعة الطبيعية نزول الدورة الشهرية، بخلاف بعض السيدات اللاتي تمتنع لديهن الدورة مع الرضاعة.
والدورة الشهرية الأولى بعد فترة النفاس قد تكون أكثر غزارة، أو أكثر ألمًا، أو أكثر تقطّعًا من المعتاد، وقد يكون الدم بلون داكن، وقد تحدث تجلطات دموية صغيرة مع عدم انتظام لبضعة أشهر، وبعد عدة دورات تعود لطبيعتها لدى معظم النساء.
ويمكنك الاستمرار في تناول حبوب منع الحمل الخاصة بالرضاعة دون انقطاع، فهي ليست من النوع الذي يمكنك تناوله ثم التوقف عن تناوله بعد 21 يومًا، بل هي حبوب واجبة التناول دون انقطاع، وسوف تنزل الدورة الحالية، ثم تنقطع -إن شاء الله-.
والتبويض قد يعود قبل أول دورة شهرية، لذلك يمكن حدوث حمل دون أن تأتيكِ دورة، ولذلك عليك الاستمرار في تناول الحبوب دون انقطاع، وسوف يرتفع الدم قريبًا -إن شاء الله-، مع أهمية الانتظام في الرضاعة.
وندعو الله لكم بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)