مرحبًا بكِ -ابنتنا العزيزة- في استشارات إسلام ويب.
أولًا: نسأل الله تعالى أن يكفيكِ بحلاله عن حرامه، وأن يُيسِّر لكِ الزوج الصالح الذي تقرّ به عينك، وتسكن إليه نفسك، ونشكركِ -ابنتنا العزيزة- على التمسُّك بدينك، والمحافظة على الحجاب الشرعي، والوقوف عند حدود الله تعالى في آداب الاختلاط، ونحن على ثقة تامة من أن سلوككِ هذا سيجرُّ لك الخيرات، فإن الله تعالى لا يضيع مَن اتقاه، وقد قال جل شأنه: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَّهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3].
وبخصوص قبولك لهذا الشاب الذي وصفته بأنه طبيب، وأنه حريص على التدين بشكل متوسط، فنصيحتنا لكِ: ما دام الأمر كما وصفتِ، وتجدين في نفسك القبول والميل إليه، نصيحتنا أن تقبلي به، وأن تبادري إلى هذا القبول دون تأخير، وأن تتوكلي على الله تعالى بعد استخارته سبحانه.
فالمقصود من التدين في الزوج أن يكون مؤديًا للفرائض، مجتنبًا للمحرمات، وحريصًا على طاعة الله قدر استطاعته، وزواجك من شخصٍ مسلم جائز على كل تقدير، ولو كان واقعًا في بعض المحرمات والمعاصي، ولكن ما دمتِ تصفينه بأنه متوسِّطٌ في ديانته والتزامه؛ فهذا من بابٍ أولى أن يكون محلّ قبول.
نسأل الله تعالى أن يقدر لكِ الخير، وخير ما نوصيكِ به: اللجوء إلى الله تعالى بدعائه أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يختار لك ما فيه الخير، وأن تُكثري من الاستغفار.
نسأل الله تعالى أن يُقدِّر لك الخير حيث كان.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)