عظمة العصعص هي العظمة الموجودة في نهاية العمود الفقري، وتتكوّن من ثلاث إلى خمس عظيمات ملتصقة ببعضها، ولا تحتوي على غضاريف بين هذه العظام، وهي مثلثة الشكل، وتعمل كمركز لتوزيع الثقل والضغط على العمود الفقري، حيث تنتهي الغضاريف بانتهاء الفقرات القطنية (Lumbar Vertebrae).
أما الانشقاق أو الشرخ في العصعص: فعادةً ما يلتئم في حينه، ولا يبقى على حاله كما كان يوم حدوث الإصابة، وما تشعر به من ألم في الغالب مرتبط بشدّ عضلي في عضلات الظهر، خاصة إذا كانت طبيعة عملك تتطلب حمل أوزان ثقيلة، كما قد يكون ??ه علاقة بضعف اللياقة البدنية، أو ضعف في عضلات الفخذين والساقين.
وقد يتطلّب الأمر ممارسة تمارين رياضية لتقوية عضلات الفخذين والساقين، وهي تمارين يمكنك علمها من خلال متابعة القنوات المتخصصة على يوتيوب.
أما الانزلاق الغضروفي: أو ما يُعرف بـ عرق النَّسا -بفتح النون والسين- فلا يتم تشخيصه بالأشعة العادية، بل يُفضل تشخيصه باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي، أو الأشعة المقطعية.
وللوصول إلى تمام الشفاء، يُنصح بعمل جلسات علاج طبيعي للظهر والجزء السفلي من الجسم، بالإضافة إلى ضبط مستوى فيتامين D، من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 بجرعة 300,000 وحدة دولية في العضل مرة واحدة، مع تناول حبوب كالسيوم مناسبة، وحبوب فيتامين D3 بجرعة 50,000 وحدة دولية مرة واحدة أسبوعيًا لمدة 6 أشهر.
كما يُنصح باستخدام المسكنات المناسبة لآلام الظهر، مثل كبسولات Celebrex 200 mg مرتين يوميًا بعد الأكل لعدة أيام، مع حبوب باسطة للعضلات ثلاث مرات يوميًا، بالإضافة إلى عمل مساج لأسفل الظهر باستخدام كريم فولتارين، والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المعالج.
وفقك الله لما فيه الخير والشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)