بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يمان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لا حاجة للعمليات الجراحية، فمعظم آلام الظهر، خصوصًا عند الشباب في العشرينات من العمر، تكون ناتجة عن تقلص عضلي في عضلات الظهر، وغالبًا ما يكون الألم على الجانبين وليس في منتصف الظهر، كما أن الألم يزداد عند النهوض من وضعية الاستلقاء، أو عند الجلوس بشكل غير صحيح (كالاستناد الخاطئ)، أو عند حمل أشياء ثقيلة.
أما العلاج: فيكون تحفظيًا من خلال جلسات العلاج الطبيعي، وهي تمارين يمكن القيام بها في المنزل لتخفيف الحمل على عضلات الظهر، بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم، مثل: كبسولات Celebrex 200 mg مرتين في اليوم، مع حبوب ميوجسيك كباسط للعضلات، وتشمل تمارين العلاج الطبيعي الاستلقاء على فراش أرضي، وثني الركبتين بالتناوب نحو الصدر، بمعدل 15 مرة، وتكرار ذلك 5 مرات لكل ركبة، وهو يُعد العلاج الأساسي لمعظم حالات آلام الظهر.
كذلك يمكنك استخدام منشفة أو ثوب خفيف، لشد إحدى الساقين إلى الأعلى، بمعدل 15 مرة، وتكرار ذلك 5 مرات، ثم تكرار التمرين للساق الأخرى بنفس الطريقة، وجميع هذه التمارين تهدف إلى تخفيف التقلص في عضلات الظهر، وتقوية عضلات الفخذين الأمامية والخلفية، وكذلك تقوية عضلات الساقين، ويجب الحرص على تجنب رفع الأشياء الثقيلة، وتجنب النوم على فراش لين؛ لأنه يؤدي إلى تقوس الظهر أثناء النوم.
من الجيد أنك حصلت على موعد لأشعة الرنين المغناطيسي، لتأكيد التشخيص، كما أن العلاج التحفظي، الذي يشمل استخدام المسكنات، وضبط مستويات فيتامين D وB12، بالإضافة إلى تمارين الظهر، هو الأساس في علاج معظم الحالات، حتى لو وُجد ضغطٌ خفيف على الفقرات، ولا يُنصح مطلقًا باللجوء إلى جراحات العمود الفقري؛ لأن ضررها غالبًا ما يفوق نفعها، ويمكنك متابعة تمارين تقوية عضلات الظهر والفخذين والساقين، من خلال فيديوهات موثوقة على موقع يوتيوب.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)