بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في الغالب فإن ارتفاع إنزيم (SGPT) له علاقة بزيادة الوزن، وارتفاع دهون الكبد (Fatty liver)، خصوصًا مع عدم وجود تاريخ مرضي لالتهاب الكبد الفيروسي.
وفي حال كان وزنك زائدًا، ولديك "كرش" أو دهون في منطقة البطن، فإن أول ما ينقص عند خفض الوزن هو دهون الكبد، مما يؤدي إلى عودة إنزيمات الكبد إلى طبيعتها.
ويُعد فحص مؤشرات الكبد الفيروسية هو الدليل القاطع على وجود التهاب فيروسي من عدمه، وأهم هذه المؤشرات:
• الأجسام المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي (A)، وتشمل:
- (Anti-HAV IgM) التي تشير إلى وجود التهاب حاد.
- (Anti-HAV IgG) التي تشير إلى وجود إصابة سابقة، ومناعة ضد الفيروس (A).
• كما يمكن فحص المؤشر الفيروسي (C)، ويشمل:
- الأجسام المضادة (Hepatitis C Antibodies).
• بالإضافة إلى مؤشرات التهاب الكبد الفيروسي (B)، وتشمل:
- (HBsAg).
- (Anti-HBs).
- (HBeAg).
- (Anti-HBe).
وعند فحص هذه المؤشرات، وثبوت سلامة النتائج، فإن السبب الرئيسي في ارتفاع إنزيم (SGPT) هو وجود الكرش ودهون الكبد.
ويمكنك، مع العمل على إنقاص الوزن، تناول كبسولتين من كبسولات (Omega-3) أي ما يعادل 2000 ملغم يوميًا مرة واحدة، مع التأكيد على أنك – إن شاء الله – غير مدخن، ولا تتناول الكحول -لا قدر لله-؛ لأن التدخين والكحول يُعدان من أهم أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد بعد الفيروسات.
أما بالنسبة للدوخة، فمن المهم:
• قياس ضغط الدم.
• تجنّب الإجهاد البدني الزائد.
• إجراء الفحوصات الآتية:
- صورة الدم (CBC).
- فيتامين (D).
- فيتامين (B12).
- وظائف الغدة الدرقية (TSH & FT4).
ثم تناول العلاج حسب نتائج التحاليل.
وفي حال وجود انخفاض في ضغط الدم، فإن تناول بعض المخللات مع شرب كميات كافية من الماء قد يساعد في ضبط ضغط الدم المنخفض.
نسأل الله أن يوفقك لما فيه الخير، ويمنّ عليك بالصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)