بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ تقوى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بكِ -أختَنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لكِ ما قمتِ به، ونبشّركِ بأن فاعل المعروف لا يقع، وإن وقع وجد متكئًا، وما قمتِ به عملٌ عظيم يستحق الإشادة، نسأل الله أن يتقبّل منكِ صالح الأعمال، وبُشرى لكِ بما قمتِ به من عمل الخير، ومن رعاية هؤلاء الأبناء والبنات، وحُسن تربيتهم؛ ولن يضيع هذا عند الله تبارك وتعالى، ونسأل الله أن يهدي هذا الزوج لأحسن الأخلاق والأعمال، وأن يُعينه على القيام بواجباته.
احتسبي ما قمتِ به، ولا تتوقفي عن فعل الخير؛ فإن ما قمتِ به عملٌ عظيم يستحق أن يُدْرَسْ، ويُدرَّس، ويُقتدى به، بارك الله هذه الجهود.
ولا نؤيّد ختام هذا المشروع الكبير بالطلاق، أو بطلب الطلاق، ونحن على ثقةٍ بأن الطلاق سيؤثّر سلبًا على هؤلاء الأبناء الذين قمتِ تجاههم بمعروف كبير، وعظيم، ونسأل الله أن يُعيننا جميعًا على إصلاح هذا الزوج، وإذا كان بالإمكان تواصله مع الموقع حتى نسمع منه، ويسمع التوجيهات من إخوانه من الرجال؛ فهذا حسن، وإذا كان لا يُجبر بخاطركِ، فاحتسبي أجركِ وثوابكِ عند الله تبارك وتعالى.
عمومًا: نحن لا نؤيّد فكرة الاستعجال في طلب الطلاق، بل نؤيّد السعي في الإصلاح والتصحيح، ونذكّركِ بضرورة الاستمرار في فعل الخير؛ فهذا العمل العظيم الذي قمتِ به ستكون له الثمار المباركة، وهو سيُحاسَب ويُساءل عن تقصيره تجاه أبنائه وتجاهكم، ونسأل الله أن يردّه إلى الحق والخير ردًّا جميلًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)