الورم الحميد في الغدة النخامية يفرز هرمون برولاكتين بكميات كبيرة، وهذا الهرمون يمكن أن يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية وانقطاعها، أو تصبح غير منتظمة، كما قد يحدث إفراز للحليب من الثديين دون وجود حمل، أو رضاعة، أو مجرد ثقل في الثديين مع وجود بعض الإفرازات مثل الحليب.
ومن المعروف أن زيادة هرمون البرولاكتين يؤدي إلى تثبيط هرموني FSH وLH الضروريين لحدوث دورة شهرية منتظمة، كما أن ضغط أنسجة الورم الحميد في الغدة النخامية على الأنسجة المحيطة يمكن أن يؤثر على وظيفة الغدة النخامية، ويسبب نقصًا في إنتاج الهرمونات المحفزة للمبايض، وبالتالي تضطرب وتنقطع الدورة الشهرية.
ولذلك: من المهم جدًا فحص هرمون الحليب prolactin؛ لمعرفة هل هناك زيادة مفرطة في ذلك الهرمون؟ فله علاج معروف لدى أطباء النساء والولادة، كما يجب عليك المتابعة مع الطبيب المعالج؛ لعمل خطة علاج ذلك الورم الحميد، سواءً بالأدوية أو جراحيًا، كما يجب المتابعة مع الطبيب؛ لإعطائك علاج هرمون بديل للهرمونات المثبطة لديك، يسمى HRT أو hormonal replacement therapy؛ لأن ذلك ضروري جدًا لعدم الدخول في مشاكل لين العظام، وأمراض القلب، وجفاف المهبل، والهبات الساخنة المبكرة المرتبطة بانقطاع الطمث.
والأعشاب لا تعالج الخلل الهرموني، لكن يقال إن لها بعض الخصائص الهرمونية، فلا بأس ولا ضرر من تناولها، إلا إن علاج جذور المشكلة هو المطلوب من الناحية الطبية.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)