الكيس الدهني، أو الورم الشحمي تحت الجلد (Lipomas) للجمع، والمفرد (Lipoma)، هو ورم حميد يتكون من أنسجة دهنية، وهي أورام ذات طبيعة حميدة، لا تتحول كليًا إلى أورام خبيثة، وعادة لا تشكل خطرًا صحيًا، وتنمو الأورام الشحمية ببطء شديد، وقد تظل ثابتة في الحجم لسنوات.
والاستئصال الجراحي غير ضروري، خصوصًا في الأماكن المخفية التي لا تؤدي إلى الحرج كالوجه مثلًا، إلا إذا سبب الكيس الدهني ألمًا أو أعراضًا؛ ولذلك كما قال لك الطبيب: اترك الموضوع أو تناسه.
وما شعرتِ به ليس قرصًا زلاليًا، بل ألياف عضلية على جانب العمود الفقري، وقد يحدث شد عضلي في تلك الألياف، وهو كما ذكرت جزء تشريحي من الجسم، ولا قلق من ذلك، والمهم هو ممارسة الرياضة بانتظام لفك وراحة عضلات الظهر، ولا مانع من دهان المكان بكريم فولتارين (Voltaren) مع المساج، أو وضع لاصقة ظهر على المكان للعمل على فك الألياف العضلية.
ونؤكد على أهمية ضبط مستوى فيتامين "د" (D) من خلال تناول كبسولات فيتامين "د3" (D3) الأسبوعية بجرعة 50,000 وحدة دولية، كبسولة واحدة أسبوعيًا لمدة 12 أسبوعًا، مع الحرص على تناول مكملات غذائية، مثل حبوب الكالسيوم، وحبوب المغنيسيوم جلايسينات (Magnesium Glycinate) 500 ملغم لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في الصيدليات وفي محلات المكملات الغذائية، ولا مانع من تناول حبوب مسكادول (Muscadol)، أو ميوجيسيك (Meyogesic)، المسكن للألم والباسط للعضلات مرتين في اليوم أو عند الضرورة.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)