بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأعراض التي تذكرينها يمكن أن تكون نتيجة عدد من الأسباب المتداخلة، معظمها يتعلق بتركيبة العضلات والأعصاب، وأحيانًا بسبب الإجهاد، أو نقص في عناصر غذائية أساسية، أو ضعف بنية جسدك، حيث إنه من الشائع أن تحدث رجفة الأطراف عند الشد، أو الإجهاد العضلي؛ نتيجة نقص لبعض العناصر، مثل: المغنيسيوم، الكالسيوم، أو فيتامين D، أو نتيجةً للإرهاق العضلي بسبب التمارين، أو الوقوف المطول.
كما أن النحافة الزائدة، وخاصةً إذا كان الوزن أقل من الطبيعي لفترة طويلة، قد تؤدي إلى ضعف في العضلات، وعدم تحملها للجهد، إضافةً إلى حصول الإجهاد أو التعب بسبب الحالة النفسية، مثل: التوتر أو الإكتئاب.
في حالات نادرة قد تكون الأعراض تشير إلى علامات أولية لحالات مرضية، مثل: متلازمة تململ الساقين، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو اعتلال الأعصاب والعضلات.
التوصيات:
• في حال استمرت الأعراض، أو أصبح هناك صعوبة بالحركة، أو المشي، أو إذا ازدادت الرجفة لدرجة أنك أصبحت غير قادرة على السيطرة عليها، فمن الأفضل مراجعة الطبيب من أجل إجراء تقييم شامل، والذي قد يتضمن إجراء فحوصات دم أساسية شاملة، تشمل الفيتامينات، والمعادن، ووظائف الكلية والكبد، والغدة الدرقية، وصورة دم كاملة.
• ومن الضروري تحسين التغذية، وربما استشارة أخصائي تغذية لرفع الوزن بشكل صحي، وزيادة الكتلة العضلية، وهذا الأمر مهم جدًا؛ للحد من الضعف والرجفة.
• كما يفضل تجنب القهوة والمنبهات قدر المستطاع إذا لاحظت أنها تزيد الرجفة.
• وعليك الاهتمام بالراحة، وتوزيع الجهد أثناء التمارين، وتجنب الوقوف، أو الشد لفترات طويلة دون راحة.
لا بد من التأكيد على أن ما تشتكين منه غالبًا هو نتيجة لأسباب شائعة وبسيطة: كالتغذية، والإرهاق العضلي، والتوتر، لكن استمرار ضعف عضو أكثر من الآخر، أو وجود أعراض في أكثر من طرف، أو أثر كبير على الحركة اليومية، يحتاج مراجعةً طبيةً مباشرةً للفحص والتشخيص المبكر.
مع تمنياتي بالشفاء التام، والله ولي التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)