بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رجب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد أجريت عدة تحاليل للبروستاتا، والجهاز التناسلي، ولم يكن هناك أي التهاب بكتيري -والحمد لله- يسبب حدوث الإجهاض، أيضًا الزوجة -والحمد لله- تحاليلها الظاهرية طبيعية. والاحتقان ليس التهابًا، ولكنه تهيّج يصيب مكونات الجهاز التناسلي؛ مما يسبب الألم، وعدم الارتياح، وعلاجه هو الابتعاد عن أسباب الاستثارة الجنسية، مثل: ممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وبالتالي فإن الاحتقان لا يسبب الإجهاض.
وهناك أسباب أخرى قد تسبب تكرار الإجهاض منها:
- وجود خلل في تركيبة الجينات عند أحد الزوجين، أو كليهما، وهذا النوع من الأسباب مسؤول تقريبًا عن حوالي 5% من الإجهاضات المتكررة، وغالبًا ما يسبب الإجهاضات المبكرة.
- اضطرابات الغدد الصماء، وهي تشمل الغدة النخامية، والغدة الدرقية، ومرض السكري، وضعف المبايض، وخاصةً حالات التكيس منها، وهذه الاضطرابات في الغدد تكون مسؤولةً عن ما يقارب 15% من أسباب الإجهاضات المتكررة.
- وجود تشوهات خلقية في تكوين عنق الرحم، أو التجويف الرحمي.
- وجود خلل في المناعة بين الأُم والجنين.
- وجود بعض الأجسام المضادة غير الطبيعية في دم الأم ومني الزوج، وهذه الأجسام المضادة تتسبب في وفاة الجنين، ثم الإجهاض، وهذا النوع من الأسباب يكون مسؤولاً عن (10%) تقريبًا من الإجهاضات المتكررة.
وهناك أسباب غير معروفة حتى الآن، تسبب حوالي 40% من حالات الإجهاض، وبالتالي قد تحتاج إلى عمل تحاليل؛ بقصد اكتشاف الأسباب منها:
- الفحوصات الوراثية/ وفحص أنسجة الجنين (في حال توفرها): لتحديد أي شذوذ كروموسومي.
- اختبارات الحمض النووي: للكشف عن الطفرات الجينية المرتبطة بالإجهاض المتكرر.
- اختبار الأجسام المضادة للفوسفوليبيد/ تحليل الأجسام المضادة للنواة (ANA).
- فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية.
حفظكما الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)