بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وردة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
آثار التخدير الفورية تنتهي بعد انتهاء العمليات الجراحية، والآثار الممتدة أو المتبقية، مثل: الدوخة والنعاس، تأخذ من يوم إلى يومين وتنتهي تمامًا، ولذلك لا علاقة بين الألم في اليد أو الرقبة وبين التخدير، وطالما أن الجرح التأم، ولا يوجد انتفاخ أو التهاب في مكان العملية، إذًا فإن منشأ الألم في اليد والرقبة هو شد عضلي في عضلات اليد والرقبة، ولا قلق من ذلك.
يمكنك العودة إلى الطبيب المعالج لتلقي العلاج، ويمكنك تناول كبسولات مسكن للألم، مثل: (سيليبريكس - Celebrex) 200 mg، مرتين في اليوم، لمدة خمسة أيام، مع تناول حبوب باسطة للعضلات مثل (ميولجين - Myolgin) أو (مسكادول - Muscadol) ثلاث مرات في اليوم لنفس المدة، مع دهان كريم (فولتارين - Voltaren) مكان حقن التخدير وحول الجرح، وسوف يمنّ الله عليك بالشفاء بإذنه تعالى.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)