بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
العلاج التحفظي لأمراض الديسك الخفيفة، ولالتواء العمود الفقري هو ما يتم النصح به، ولا داعي للعمليات الجراحية، خصوصًا أن معظم آلام الظهر بسبب التقلص العضلي في عضلات الظهر، وأكثر ما يكون الألم على الأجناب، وليس في منتصف الظهر، كما أن الألم يزيد عند القيام من الرقاد، وعند الجلوس الخاطئ -الإتكاء-، وعند حمل أشياء ثقيلة.
والخطة طويلة الأمد تشمل: إنقاص الوزن لتخفيف العبء على عضلات الظهر، وعلى العمود الفقري، وذلك من خلال حمية الصيام المتقطع، بمعنى عشاء مبكر، وإفطار متأخر في اليوم التالي، ولنا في شهر رمضان المبارك وهو على الأبواب نموذج للصيام المتقطع؛ بحيث نقلل كثيرًا من الحلويات، والعصائر، والمخبوزات، ويكون الاعتماد الكلي على البروتينات، والدهون الحيوانية، وعلى الخضروات المطبوخة، وعلى البقوليات، والفواكه قليلة السكر؛ حتى نخرج من رمضان ببعض النقص في الوزن، وليس زيادته.
والهدف الأساسي من أي حمية غذائية: هو الإقلال من تناول المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم والليلة، وليس مهمًا عدد مرات تناول الطعام، بقدر ما يهم هو نوعية الطعام الذي نتناوله، بحيث كما قلنا نقلل من تناول السكريات والمخبوزات قدر المستطاع.
والعلاج التحفظي يشمل: جلسات العلاج الطبيعي، من خلال الاستعانة بحزام حراري؛ ليمدد عضلات الظهر بالحرارة، مما يحسن الدورة الدموية، ويرخي العضلات المتيبسة، كما يمكنك ممارسة بعض التمارين الرياضية، وهي تمارين يمكنك القيام بها في المنزل؛ لتخفيف الحمل على عضلات الظهر.
مع تناول مسكنات الألم كما ذكرت من كبسولات Celebrex 200 mg مرتين في اليوم، وحبوب باسطة للعضلات ميوجسيك عند الضرورة، وتمارين العلاج الطبيعي تشمل الاستلقاء على فراش أرضي، وثني الركبتين بالتناوب على الصدر لمدة 15 عدةً، وتكرار ذلك 5 مرات لكل ركبة، ويمكنك التعرف على تمارين الظهر في فيديوهات على اليوتيوب، وهي كثيرة، وذات فائدة -إن شاء الله-.
كذلك يمكنك باستخدام منشفة أو ثوب خفيف شد أحد الساقين إلى الأعلى، عدد 15 عدة، وتكرار ذلك 5 مرات، ثم شد الساق الأخرى بنفس الطريقة، وكل التمارين تعتمد على تخفيف التقلص في عضلات الظهر، وتقوية عضلات الفخذين الأمامية، والخلفية، وتقوية عضلات الساقين، مع تجنب رفع أشياء ثقيلة، وتجنب النوم على فراش لين؛ لأنه يؤدي إلى تقوس الظهر طوال الليل.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)