عنوان الاستشارة: ضغط على النفس والبطن وحساسية في الصدر.
2006-10-17 10:28:09
السلام عليكم.
أحس بأعراض مرضية كثيرة منها شيء يمسك بطني، ويضغط على نفسي، ولا أعرف ما هذا؟ علماً بأني أعاني من القولون العصبي، والحساسية الصدرية.
أحس بأعراض مرضية كثيرة منها شيء يمسك بطني، ويضغط على نفسي، ولا أعرف ما هذا؟ علماً بأني أعاني من القولون العصبي، والحساسية الصدرية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم يامن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاك الله خيراً على سؤالك.
هذا الشد وهذا الضغط الذي تحسينه حول البطن، وبما أنك تعانين من أعراض القولون العصبي وكذلك الحساسية الصدرية أرى أنك تعانين بالفعل من حالة نفسية، وهي القلق النفسي، والقلق النفسي يظهر كثيراً في شكل أعراض جسدية، وهذه الأعراض الجسدية تكون في شكل انقباضات عضلية، خاصة عضلات الصدر، ??عضلات البطن، وعضلات القولون، وعضلات الرأس؛ مما يترتب عليه أعراض جسدية تكون مماثلة لما ذكرته.
والدراسات أثبتت أيضاً أن الربو والحساسية الصدرية في كثير من الحالات تكون مرتبطة بالقلق النفسي الداخلي أو ما يسمى بالقلق النفسي المقنع، أي الذي لا تظهر أعراضه في شكل قلق إنما في شكل أعراض جسدية مثل الحساسية.
أيتها الأخت الفاضلة! إذن الحالة نفسية، ولكنها أيضاً تعتبر من الحالات النفسية البسيطة جدّاً وهي غير مزعجة بإذن الله تعالى، وأنصحك أن تتناولي أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق والتوتر، والتي تفيد كثيراً خاصة في أعراض القولون والشد العضلي، والدواء الذي أفضله في هذه الحالات هو موتيفال، وهو دواء بسيط يمكن الحصول عليه من الصيدلية دون وصفة طبية، أرجو أن تبدئي الموتيفال بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبة صباحاً ومساء لمدة شهرين، ثم خفضيها إلى حبة واحدة لمدة شهر، ثم توقفي عن العلاج.
سيكون أيضاً من المفيد لك جدّاً إذا مارست أي نوع من تمارين الاسترخاء، خاصة تمارين التنفس، علماً بأنه توجد الكثير من الكتيبات والأشرطة في المملكة يمكن الحصول عليها من المكتبات العامة، وهي توجه كيفية إجراء هذه التمارين بصورة صحيحة، كما أن ممارسة الرياضة - أي رياضة منزلية تناسبك - يمكن أن تكون مفيدة جدّاً لإزالة هذه الأعراض.
أرجو أيضاً أن تعبري عن نفسك، وهذا ما نسميه بالتفريغ النفسي، أي: لا تجعلي الأمور البسيطة تحتقن في داخل نفسك خاصة الأشياء التي لا ترضيك، أرجو أن تعبري عنها أولاً بأول، فهذا إن شاء الله يفيد في حالتك.
وبالله التوفيق وكل عام وأنتم بخير.
الأخت الفاضلة/ أم يامن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاك الله خيراً على سؤالك.
هذا الشد وهذا الضغط الذي تحسينه حول البطن، وبما أنك تعانين من أعراض القولون العصبي وكذلك الحساسية الصدرية أرى أنك تعانين بالفعل من حالة نفسية، وهي القلق النفسي، والقلق النفسي يظهر كثيراً في شكل أعراض جسدية، وهذه الأعراض الجسدية تكون في شكل انقباضات عضلية، خاصة عضلات الصدر، ??عضلات البطن، وعضلات القولون، وعضلات الرأس؛ مما يترتب عليه أعراض جسدية تكون مماثلة لما ذكرته.
والدراسات أثبتت أيضاً أن الربو والحساسية الصدرية في كثير من الحالات تكون مرتبطة بالقلق النفسي الداخلي أو ما يسمى بالقلق النفسي المقنع، أي الذي لا تظهر أعراضه في شكل قلق إنما في شكل أعراض جسدية مثل الحساسية.
أيتها الأخت الفاضلة! إذن الحالة نفسية، ولكنها أيضاً تعتبر من الحالات النفسية البسيطة جدّاً وهي غير مزعجة بإذن الله تعالى، وأنصحك أن تتناولي أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق والتوتر، والتي تفيد كثيراً خاصة في أعراض القولون والشد العضلي، والدواء الذي أفضله في هذه الحالات هو موتيفال، وهو دواء بسيط يمكن الحصول عليه من الصيدلية دون وصفة طبية، أرجو أن تبدئي الموتيفال بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبة صباحاً ومساء لمدة شهرين، ثم خفضيها إلى حبة واحدة لمدة شهر، ثم توقفي عن العلاج.
سيكون أيضاً من المفيد لك جدّاً إذا مارست أي نوع من تمارين الاسترخاء، خاصة تمارين التنفس، علماً بأنه توجد الكثير من الكتيبات والأشرطة في المملكة يمكن الحصول عليها من المكتبات العامة، وهي توجه كيفية إجراء هذه التمارين بصورة صحيحة، كما أن ممارسة الرياضة - أي رياضة منزلية تناسبك - يمكن أن تكون مفيدة جدّاً لإزالة هذه الأعراض.
أرجو أيضاً أن تعبري عن نفسك، وهذا ما نسميه بالتفريغ النفسي، أي: لا تجعلي الأمور البسيطة تحتقن في داخل نفسك خاصة الأشياء التي لا ترضيك، أرجو أن تعبري عنها أولاً بأول، فهذا إن شاء الله يفيد في حالتك.
وبالله التوفيق وكل عام وأنتم بخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)