أمراض النساء والولادة . الحمل ومشاكله . مشاكل أثناء الحمل . الإجهاض ومشاكله . أسباب الإجهاض . الاستشارات الطبية
عنوان الاستشارة: الإجهاض المتكرر بعد سن الأربعين
2007-02-01 13:24:20
السلام عليكم ورحمة الله ووفقكم الله
أنا متزوجة وبعمر 45 سنة، ولي طفل وعمره 10سنوات، وأردت الإنجاب مرة ثانية بعد أخذ أدوية وحصل حمل، وبعدها حصل إجهاض بعد شهر وأسبوع، ثم أخذت مرة أخرى الدواء وحصل نفس المشكل ووقع إجهاض، وعملت جميع الفحوصات أنا وزوجي فكان كل شيء على ما يرام، ولكن بعده لم آخد أي شيء ولم يحدث حمل.
أرجوكم أن تنصحوني هل أذهب عند الطبيب لأخذ الدواء مرة أخرى أم ماذا أفعل؟ وهل أخذ الدواء لحدوث الحمل له خطورة على الصحة؟
ولكم جزيل الشكر.
أنا متزوجة وبعمر 45 سنة، ولي طفل وعمره 10سنوات، وأردت الإنجاب مرة ثانية بعد أخذ أدوية وحصل حمل، وبعدها حصل إجهاض بعد شهر وأسبوع، ثم أخذت مرة أخرى الدواء وحصل نفس المشكل ووقع إجهاض، وعملت جميع الفحوصات أنا وزوجي فكان كل شيء على ما يرام، ولكن بعده لم آخد أي شيء ولم يحدث حمل.
أرجوكم أن تنصحوني هل أذهب عند الطبيب لأخذ الدواء مرة أخرى أم ماذا أفعل؟ وهل أخذ الدواء لحدوث الحمل له خطورة على الصحة؟
ولكم جزيل الشكر.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاض??ة/ تورية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إذا كنت قد قررت الإنجاب فتوكلي على الله وخذي الدواء مرة أخرى، ولا ضرر من أخذ الدواء على صحتك إن شاء الله، ولكن المشكلة حقيقة تكمن في الإجهاض الذي تكرر مرتين سابقا، وغالباً فإن سببه العمر، فان أفضل البويضات هي تلك التي تخرج في أول فترة الإخصاب من عمر المرأة، وأضعفها هي تلك التي تخرج في الأواخر.
غالباً فإن هذا ما حدث، فإذا كنت مستعدة لتحمل النتائج فلا أرى بأسا من المحاولة عسى الله أن يكتب لك نصيبا من الذرية وإذا قدر الله تعالى للحمل أن يستمر فلابد من مراقبته مراقبة دقيقة عن طريق الالتراساوند وعمل التحاليل الخاصة بالتشوهات.
وبالله التوفيق.
الأخت الفاض??ة/ تورية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إذا كنت قد قررت الإنجاب فتوكلي على الله وخذي الدواء مرة أخرى، ولا ضرر من أخذ الدواء على صحتك إن شاء الله، ولكن المشكلة حقيقة تكمن في الإجهاض الذي تكرر مرتين سابقا، وغالباً فإن سببه العمر، فان أفضل البويضات هي تلك التي تخرج في أول فترة الإخصاب من عمر المرأة، وأضعفها هي تلك التي تخرج في الأواخر.
غالباً فإن هذا ما حدث، فإذا كنت مستعدة لتحمل النتائج فلا أرى بأسا من المحاولة عسى الله أن يكتب لك نصيبا من الذرية وإذا قدر الله تعالى للحمل أن يستمر فلابد من مراقبته مراقبة دقيقة عن طريق الالتراساوند وعمل التحاليل الخاصة بالتشوهات.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)