عنوان الاستشارة: إمكانية استخدام الإندرال مع الزيروكسات في تحسين الوضع النفسي وأثر الاكتئاب على الرغبة الجنسية
2007-08-14 17:23:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول: هل استخدام الاندرال مع الزيروكسات يُحسن من الوضع النفسي؟ حيث أني التزمت بالزيروكسات كما نصحتموني بجرعة 20 ملغ لمدة ثلاثة أشهر، ورفعته من اليوم إلى 30 ملغ، ولقد وصف لي الطبيب استخدام الدوائين بجرعة 30 ملغ في اليوم؛ فهل ذلك صحيح؟
السؤال الثاني: أحس بضعفٍ في الرغبة الجنسية فعلاً، وكنت أمارس الجماع بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، والآن أمارس الجماع مرة كل 20 يوماً، وليس برغبةٍ مني، وإنما استجابةً لزوجتي؛ فما هو الحل؟ حيث إني لا أشعر بدافعٍ نحو الجنس، مع أن زوجتي غير مقصرةٍ في واجباتها.
جزاكم الله خيراً.
السؤال الأول: هل استخدام الاندرال مع الزيروكسات يُحسن من الوضع النفسي؟ حيث أني التزمت بالزيروكسات كما نصحتموني بجرعة 20 ملغ لمدة ثلاثة أشهر، ورفعته من اليوم إلى 30 ملغ، ولقد وصف لي الطبيب استخدام الدوائين بجرعة 30 ملغ في اليوم؛ فهل ذلك صحيح؟
السؤال الثاني: أحس بضعفٍ في الرغبة الجنسية فعلاً، وكنت أمارس الجماع بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، والآن أمارس الجماع مرة كل 20 يوماً، وليس برغبةٍ مني، وإنما استجابةً لزوجتي؛ فما هو الحل؟ حيث إني لا أشعر بدافعٍ نحو الجنس، مع أن زوجتي غير مقصرةٍ في واجباتها.
جزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إن الإندرال يفيد إذا كانت هنالك رعشة أو خفقان في القلب، وبخلاف ذلك فلا يفيد، وعليه؛ فإن وجدت هذه الأعراض فلا مانع من تناوله، حيث أنه لا يوجد تناقض بين تناول الزيروكسات والاندرال في نفس الوقت.
أما الرغبة الجنسية؛ فإن الاكتئاب يضر بها كثيراً، ولا ننكر أن هنالك دراسات تشير إلى أن الزيروكسات ربما يُضعف الرغبة الجنسية لأقلية من الرجال.
نصيحتي لك هو أن تتعامل مع الأمر بدون قلق، وأن تمارس الرياضة، فهي تحسن الأداء الجنسي، وإذا لم تتحسن الأمور بعد ذلك، فيكون الخيار هو التوقف عن الزيروكسات بالتدريج واستبداله بعلاجٍ آخر مثل الفافرين، وأما إذا كانت فعالية الزيروكسات العلاجية لا تقدر بثمن - كما ذكر لي أحد الأخوة المرضى - فهنا أنصح بالاستمرار عليه مع تناول جرعة صغيرة من المنشِّطات الجنسية، مثل الفياغرا أو السيالس، كما أن هنالك طريقة أخرى، وهي أن تستمر على الزيروكسات، ولكن بجرعة حبة واحدة، وتضيف إليه علاجاً آخر مضاد للاكتئاب والقلق، ويعرف باسم ولبيترين، وجرعته هي 150 ملغم صباحاً ومساءً، وهذا الدواء يُعرف عنه بأنه ذو تأثير إيجابي على الأداء الجنسي؛ وهذه هي الخيارات المتاحة، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.
وبالله التوفيق.
الأخ الفاضل/ أبو علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إن الإندرال يفيد إذا كانت هنالك رعشة أو خفقان في القلب، وبخلاف ذلك فلا يفيد، وعليه؛ فإن وجدت هذه الأعراض فلا مانع من تناوله، حيث أنه لا يوجد تناقض بين تناول الزيروكسات والاندرال في نفس الوقت.
أما الرغبة الجنسية؛ فإن الاكتئاب يضر بها كثيراً، ولا ننكر أن هنالك دراسات تشير إلى أن الزيروكسات ربما يُضعف الرغبة الجنسية لأقلية من الرجال.
نصيحتي لك هو أن تتعامل مع الأمر بدون قلق، وأن تمارس الرياضة، فهي تحسن الأداء الجنسي، وإذا لم تتحسن الأمور بعد ذلك، فيكون الخيار هو التوقف عن الزيروكسات بالتدريج واستبداله بعلاجٍ آخر مثل الفافرين، وأما إذا كانت فعالية الزيروكسات العلاجية لا تقدر بثمن - كما ذكر لي أحد الأخوة المرضى - فهنا أنصح بالاستمرار عليه مع تناول جرعة صغيرة من المنشِّطات الجنسية، مثل الفياغرا أو السيالس، كما أن هنالك طريقة أخرى، وهي أن تستمر على الزيروكسات، ولكن بجرعة حبة واحدة، وتضيف إليه علاجاً آخر مضاد للاكتئاب والقلق، ويعرف باسم ولبيترين، وجرعته هي 150 ملغم صباحاً ومساءً، وهذا الدواء يُعرف عنه بأنه ذو تأثير إيجابي على الأداء الجنسي؛ وهذه هي الخيارات المتاحة، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)