السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هل أقدر أن آخذ دواء السبراليكس مع الزيروكسات مع بعض أم ترك دواء الزيروكسات نهائياً؟ وهل تركه سيؤدي إلى بعض الانسحابات؟ فأنا قرأت كثيراً أن انسحابات هذا الدواء مزعجة كثيراً، فهل يمكنكم إعلامي كيف أتركه؟ وما هي الجرعة؟ وكيفية أخذ السبرالكس أم آخذهما معاً؟ وهل دواء سبرالكس مفيد جداً لنوبات الهرع؟ لأن النوبات تأتيني كل يومين أحياناً، وأشعرأانني سأموت أو سيحصل لي شيء رهيب، ويستقر معي حوالي النصف ساعة وتذهب، وأجلس أفكر في الذي حصل لي، ولماذا يحدث هذا؟ حيث أنني قبل كنت طبيعياً جداً.
أفيدوني جزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ س حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فليس من المنصوح به أن يتناول الإنسان دواءين من نفس الفصيلة، ويعرف أن السبرالكس والزيروكسات هما من نفس مجموعة مثبطات السروتنين، فما دام - يا أخي - تنتابك نوبات الهرع فالسبرالكس يعتبر هو الدواء الأفضل، وعليه فأرجو أن تخفض جرعة الزيروكسات إلى نصف حبة، وفي نفس اليوم تتناول السبرالكس بجرعة 10مليجرام، وتستمر على نفس النهج لمدة أسبوعين، بعد ذلك توقف الزيروكسات بالكامل، وترفع جرعة السبرالكس إلى 20 مليجرام ليلاً، وتستمر عليها لمدة ستة أشهر، وهذه جرعة علاجية ممتازة سوف تزيل - بإذن الله تعالى - كل نوبات الهرع، بعد انقضاء ستة أشهر خفض السبرالكس إلى 10 مليجرام ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك يمكنك أن تتوقف عنه.
إن شاء الله لن تحدث لك أي آثار انسحاب من الدواءين، وعليك أيضاً بممارسة تمارين التنفس الاسترخائي، وكذلك التمارين الرياضية، فهي مفيدة جداً في مثل هذه الحالات.
وبالله التوفيق.