عنوان الاستشارة: الأعراض الجانبية لدواء (التنفرانيل) و(الفافرين)

2007-12-21 20:40:18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتمنى لك صحة طيبة يا دكتور.
أحب أن أستفسر عن دواء تفرانيل هل جرعة 150 تسبب زيادة الوزن باستمرار أم فترة معينة أم ماذا بالضبط؟ كي أتمكن من معرفة أعراض الدواء كزيادة الوزن والكسل، وأعراضه الأخرى، لكن في الحقيقة زيادة الوزن والكسل هي أهم شيء، وكذلك الفافرين وأعراضه، خاصة في الشيئين المذكورين، وهل جفاف الحلق يستمر مع الدواء أم يخف مع الوقت؟ وهل هناك دواء للاكتئاب والرهاب الاجتماعي والقلق سيُكتشف بعد سنتين لا يسبب السمنة والعجز مثلاً؟
وشكراً لكم.

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله أنا بخير، ونسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين العفو والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة.

(التفرانيل) بصفة عامة ليس من الأدوية المسببة للزيادة في الوزن، وإن حدثت هذه الزيادة فهي بسيطة، وهي تكون في بدايات العلاج في الشهرين أو الثلاثة الأوائل، وبعد ذلك تختفي هذه الزيادة، خاصة إذا حرص الإنسان في ترتيب غذائه لديه ومارس الرياضة .

وبالنسبة للأعراض الأخرى كالشعور بالتكاسل والاسترخاء الزائد فقد تحدث في الأيام الأولى للعلاج، لكن بعد ذلك تختفي تماماً؛ ولذا دائماً ننصح بالتدرج في الجرعة .

أما جفاف الحلق، فهو لا يستمر أبداً أخي لمدة شهور، ويكون لأيام قليلة جداً من بداية العلاج ثم بعد ذلك يختفي بالتدريج .

أما بالنسبة للفافرين، فالفافرين بصفة نسبية أيضاً لا يؤدي إلى زيادة نسبية في الوزن، ربما تحدث منه زيادة بسيطة، وهو لا يؤدي إلى شعور بالكسل، ولكن كتحوط من الأفضل أن يتناوله الإنسان ليلاً، خاصة في بداية العلاج، أما إذا كانت الجرعة كبيرة مثل 300 مليجرام في اليوم، فيمكن أن تقسم مرتين أو ثلاثاً، وهذا بالطبع يقلل من الآثار الجانبية، وكما ذكرت لك فالفافرين يعتبر من الأدوية قليلة الآثار الجانبية، وهو لا يسبب أي نوع من الجفاف في الحلق، وإن حدث ذلك فهو بالبساطة التي لا تجعل الإنسان ينتبه إليه.

أما بالنسبة للمخترعات والمكتشفات الدوائية المستقبلية، فالحمد لله العلماء يجتهدون الآن في ذلك كثيراً، وشركات الأدوية في حد ذاتها تحاول أن تحسن من منتجاتها القديمة، وتجعلها قليلة الآثار الجانبية، كما أنه توجد أدوية أخرى الآن تحت التجربة، وقد وصلت مراحل متقدمة جداً .

شركات الأدوية على قناعة تامة أن فعالية الأدوية موجودة، ولكن الآثار الجانبية هي التي لم تعالج بالصورة الصحيحة؛ ولذا كل الجهد الآن هو تقليل الآثار السلبية التي شوهدت في الأدوية الحالية، فالإنسان يتوقع في المستقبل - إن شاء الله - دواء فعالاً، وأكثر سلامة، وقلة في الآثار الجانبية.

أسأل الله لنا ولك التوفيق، وجزاك الله خيراً أخي على رسالتك الطيبة.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت