كنت أعاني من صداع ناتج عن حساسية الجيوب الأنفية فقط، فاقترح الطبيب استعمال أدوية الاكتئاب، ومن بعد استخدامها بثلاثة أيام وأنا في توتر وقلق وتفكير سلبي وعدم نوم، علماً أن الطبيب غير لي 7 أنواع في خلال 6 أشهر منها: (تربتازول) و(بوسبار) و(لودميل) و(سيبرالكس)، وبعد استخدامي لها والحالة تسوء، أوقفت الدواء بدون تدريج، الآن بدأت تقل الأعراض، وتحسن النوم، لكن ما زلت أعاني من التفكير والتوتر، علماً أني أكملت 9 أشهر من إيقافها، وتزوجت في تلك الفترة ومارست عملي، واجتماعي ممتاز وروحي مرحة.
سؤالي: هل هذه من أعراض الأدوية وأن الجسم يأخذ فترة إلى أن يعود لطبيعته؟
وهل الرياضة المستمرة من الجري والمشي تعالج هذه الأعراض؟ علماً بأن فصيلة دمي هي (o)، ولا تنفع معي إلا التمارين الثقيلة؟
وشكراً لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الجوفي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
أنا لا أعرف سبباً لاقتراح طبيبك المعالج استخدام أدوية الاكتئاب لعلاج حساسية الجيوب الأنفية، وفعلت خيراً بتوقفك عن تعاطيها؛ لما لها من آثار جانبية كثيرة كما أشرت في شكواك لبعض منها، ومع الوقت تزول هذه الأعراض بإذن الله تعالى.
أما المداومة على الرياضة فيؤدى إلى منافع شتى ومنها تحسن الحالة النفسية وزوال واختفاء أعراض ومظاهر الاكتئاب.
وأما عن نوع فصيلة دمك وعلاقته بنوعية التمارين الرياضية التي تمارسها وأنه لاينفع معك إلا التمارين الثقيلة فهذا ما لا أعلم له أي تفسير علمي.
والله الموفق لما فيه الخير والسداد.