أنا شاب أحاول وأجاهد في نفسي لأكون ملتزماً وقائماً لشرع لله ومتبعاً لسُنّة رسوله الكريم.
الأمر الذي يحيرني هو أني أعجبت بفتاة خلوقة وأرغب في زواجها إن كتب الله لنا ذلك، وأنا الآن أتحاور معها، وأحاول أن أرشدها إلى أمر الله، وأرسل لها رسائل عبارة عن دروس في دين الله وشرعه، مفهوم القول هو أني أسعى ليهديها الله بسببي، علماً أني لم أخبرها بما أشعر به نحوها، ولا أنوي فعل ذلك، وإني راغب في زواجها، فهل أستمر في وعظها على هذه الطريقة؟ مع العلم بأني لا أستطيع الزواج حالياً بسبب افتقادي لعملٍ مستقر، وأكرر أني أرغب فيها زوجةً إن أراد الله ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هشام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يرزقك زوجة صالحة تكون عوناً لك على طاعة الله.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن من أجل نعم الله على أي شاب أن يكرمه بزوجة صالحة، وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (
مع تمنياتنا لك بالتوفيق.