لي صديقة حائرة، فقد أحبت شخصاً وهو يحبها ولكن لا يتكلمون مع بعض خشية من الله، وهو ذو أخلاق ودين، ولكن الظروف لا تتيح له أن يتقدم إليها في هذا الوقت، وفي نفس الوقت تقدم إليها شخص آخر ذو أخلاق ودين، فهل توافق على هذا الشخص بالرغم أنها تشعر بالأمن مع الآخر؟ وهي واثقة أنه سيتقدم إليها حين تأتي الفرصة في التقدم، وهو أيضاً أفضل من الشخص الآخر في كل شيء، فماذا تفعل؟ وهل سيكون حراماً عليها إن وافقت على هذا الشخص دون أن تخبره؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الحائرة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يذهب حيرة صاحبتك، وأن يشرح صدرها للأصلح والأنفع لها.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فمن أعظم ما يبتلي به الإنسان في هذا الحياة هو الحب والتعلق، حيث يصبح الشخص أسيراً لهذا الحب، ولا يرى أي شيء في الدنيا أفضل ولا أجمل ولا أعظم من محبوبه، وقد يكون الأمر على خلاف ذلك تماماً، وبالنسبة لأختك الحائرة نقول لها:
أختاه: لقد قال حبيبك صلى الله عليه وسلم: (
والله ولي التوفيق والسداد.