أمراض النساء والولادة . أمراض النساء . مشاكل الدورة الشهرية . اضطرابات الدورة الشهرية عمومًا . الاستشارات الطبية
عنوان الاستشارة: أثر مرض القلب وخمول الغدة الدرقية على اضطرابات الدورة الشهرية
2008-03-30 07:50:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة، أعاني من مرض القلب، وأتناول حبوباً تسبب خمولاً في الغدة الدرقية، فأريد أن أعرف هل هو السبب في عدم انتظام الدورة الشهرية؟
علماً بأنها تأتي كل شهرين، وأنا أيضاً أستخدم الوارفرين.
أفيدوني أفادكم الله.
شكراً.
أنا متزوجة، أعاني من مرض القلب، وأتناول حبوباً تسبب خمولاً في الغدة الدرقية، فأريد أن أعرف هل هو السبب في عدم انتظام الدورة الشهرية؟
علماً بأنها تأتي كل شهرين، وأنا أيضاً أستخدم الوارفرين.
أفيدوني أفادكم الله.
شكراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من المعروف أن وظائف الغدة الدرقية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بانتظام الدورة، فاضطراب الغدة سواءً خمولها أو نشاطها، ينعكس على الإباضة، وبالذات في حالة خمول الغدة الدرقية يؤدي ذلك الخمول في الغدة إلى غياب الدورة بالأشهر، وبالتالي فإن عودة الغدة إلى عملها ينعكس على انتظام الدورة، فإن كان بالإمكان تغيير الحبوب التي تتناولينها إلى نوع آخر، فيفضل ذلك.
وأما بالنسبة للوارفارين فيفضل إذا حصل الحمل لاحقاً أن يستعاض عنه بالإبر المذيبة للتجلط، ولكن لا علاقة له باضطرابات الدورة الشهرية.
والسؤال الذي يطرح هنا هو:
ما وضع القلب، وما نوع المرض، وهل ينصح الأطباء بالحمل في هذه المرحلة؟ وأفضل من يجيب على هذه الأسئلة هو طبيب القلب المتابع لحالتك، فلا تترددي في إلقاء هذه الأسئلة عليه، ومعرفة المخاطر المترتبة عليك (لا قدر الله) إذا حصل حمل، وكيفية متابعة حالتك في حالة حصول الحمل.
أسأل الله تعالى أن يجنبك كل مكروه وسوء، والله الموفق.
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من المعروف أن وظائف الغدة الدرقية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بانتظام الدورة، فاضطراب الغدة سواءً خمولها أو نشاطها، ينعكس على الإباضة، وبالذات في حالة خمول الغدة الدرقية يؤدي ذلك الخمول في الغدة إلى غياب الدورة بالأشهر، وبالتالي فإن عودة الغدة إلى عملها ينعكس على انتظام الدورة، فإن كان بالإمكان تغيير الحبوب التي تتناولينها إلى نوع آخر، فيفضل ذلك.
وأما بالنسبة للوارفارين فيفضل إذا حصل الحمل لاحقاً أن يستعاض عنه بالإبر المذيبة للتجلط، ولكن لا علاقة له باضطرابات الدورة الشهرية.
والسؤال الذي يطرح هنا هو:
ما وضع القلب، وما نوع المرض، وهل ينصح الأطباء بالحمل في هذه المرحلة؟ وأفضل من يجيب على هذه الأسئلة هو طبيب القلب المتابع لحالتك، فلا تترددي في إلقاء هذه الأسئلة عليه، ومعرفة المخاطر المترتبة عليك (لا قدر الله) إذا حصل حمل، وكيفية متابعة حالتك في حالة حصول الحمل.
أسأل الله تعالى أن يجنبك كل مكروه وسوء، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)