عنوان الاستشارة: زيادة إفراز العرق عند استخدام دواء إيفكسر .. علاقة التعب والإرهاق بهرمون الهستامين .. دواء لتقوية الذاكرة والرغبة الجنسية

2008-06-11 12:57:11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتناول دواء إيفكسر، وجسمي يفرز عرقاً كثيراً، فما السبب وما الحل؟ وهل التعب والإرهاق لهما علاقة بهرمون الهيستامين؟ وهل من الممكن قياس الهرمونات مثل السيرتونين؟ وهل هناك دواء أفضل من (Arcalion) لتقوية الذاكرة؟ وما هي الهرمونات التي تزيد من الرغبة الجنسية؟!

وشكراً لكم.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ramy حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن إفراز العرق يتفاوت من إنسان لآخر، وهناك بعض الناس يكثر لديهم إفراز العرق في أوقات القلق والتوتر، وهناك بعض الأدوية قد تؤدي إلى زيادة في إفراز العرق منها العقار الذي يعرف باسم (تفرانيل) والعقار الذي يعرف باسم (أنفرانيل) وهي مضادات للاكتئاب، ولا أستبعد أبداً أن يكون العقار (إيفكسر) السبب في ذلك، رغم من أنه ليس معروفاً عنه هذا العرض الجانبي، ولكن لا نستبعد ذلك.

ولست على علم إذا كان هذا التعرق قبل أو بعد بداية استعمال الإيفكسر، وعموماً فإذا ظهر لديك أكثر بعد استعمال الإيفكسر فأرجو أن تتوقف عن تناوله وأن تستبدله بالعلاج الذي يعرف باسم (زولفت) أو (لسترال) بجرعة خمسين مليجراماً يومياً، فهو دواء جيد لعلاج القلق والتوتر والاكتئاب ولا يسبب التعرق.

وأما عن علاقة التعب والإرهاق بهرمون الهيستامين، فلا توجد علاقة بين هرمون الهيستامين والتعرق، فهذا الهرمون يفرز عن طريق القابلية الذاتية أو تناول بعض الأطعمة والمواد التي يكون الإنسان له حساسية لها هي التي تؤدي إلى استشعار وزيادة إفراز هذا الهرمون.

وأما عن قياس هرمون السيرتونين فلا توجد وسائل مباشرة لقياس هذا الهرمون، ولكن هناك بعض المراكز المتقدمة جدّاً يتم فيها فحص أو قياس كمية هذا الهرمون بصورة غير مباشرة، حيث توجد أنواع من صور الأشعة المقطعية وصور الأشعة عن طريق الرنين المغناطيسي، وهي صور من نوع خاص وتعتمد على فنيات متقدمة جدّاً، ومن خلال هذه الصور تظهر البؤرة التي تفرز السيرتونين في المخ وذلك بقياس كمية السكر والأكسجين والدورة الدموية في تلك المنطقة، وهناك حسابات رياضية يقوم بها المختصين لتحديد كمية هرمون السرتونين في تلك المنطقة، إذن لا توجد طريقة مباشرة ولكنها طرق غير مباشرة وتتطلب الكثير من التقنية.

وأما عن طلبك دواء أفضل من (Arcalion) لتقوية الذاكرة فهذا الدواء يساعد قليلاً في رفع الطاقات النفسية والجسدية، ولذلك يعتقد البعض أنه يحسن الذاكرة، ونحن لا نستطيع أن نقول أنه يقوي الذاكرة، وهناك أدوية تقوي الذاكرة ولكنها تستعمل في حالات الخرف – حالات العته وضعف الذاكرة الذي يأتي لكبار السن – وليس في حالات الشباب، فهناك عقار يعرف باسم (آرسبت Arcipet) وآخر يعرف باسم (إبكسيا Ebixa) وهنالك ثالث يعرف باسم (رمانيل Aeminul)، هذه أدوية كلها تستعمل لعلاج ضعف الذاكرة، ولكن لا تنطبق مطلقاً – أو لا ننصح باستعمالها – إلا في حالات الإصابة بضعف الذاكرة الناتج من علة الزهايمر وهي أكبر مسبب للخرف.

وأما في العمر الصغير وأعمال الشباب لا يحدث حقيقة ضعف في الذاكرة حقيقي، إنما هي عدم المقدرة على التركيز، وهذه تعالج بأخذ قسط كافٍ من الراحة وممارسة الرياضة ومحاولة التركيز على أمر واحد، وقراءة القرآن ترفع كثيراً من الذاكرة أيضاً، وهناك بعض الأدوية البسيطة التي لا مانع من استعمالها أيضاً - وهي تستعمل في تحسين الذاكرة حتى للشباب - منها عقار يعرف باسم (نتروبيل Nootropil)، كما أن بعض الأعشاب وجد أنها تساعد في تقوية الذاكرة، ولكن بصفة عامة الذاكرة تقوى بالراحة النفسية وبتنظيم الوقت وبممارسة الرياضة وبالاطلاع والقراءة ومحاولة التركيز.

وأما الهرمونات التي تزيد من الرغبة الجنسية فإن هرمون (Testoestrone) وهو هرمون الذكورة يزيد من الرغبة الجنسية، ولكن نحذر وبصورة قاطعة من أن هذا الهرمون لا يعطى ولا يستعمل إلا إذا كان هناك قلة أثبتت عن طريق المختبر أن هرمون الذكورة ليس في معدله الطبيعي – أي يكون ناقصاً – وهنا يعطى هذا الهرمون كعلاج تعويضي، ولكن يمنع منعاً باتاً استعماله لدى الأشخاص الذين يكون لديهم هرمون الذكورة طبيعياً، وقد وجد أن تناول هذا الهرمون كعلاج إضافي بالرغم من أن مستوى الهرمون طبيعي في الدم ربما يؤدي إلى سرطان غدة البروستاتا.

وبالله التوفيق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت