عنوان الاستشارة: علاج الرهاب بدواء الزولفت وجرعته وأعراضه

2008-06-17 14:24:14

السلام عليكم.

أما بعد: فلقد قررت أن أبدأ في شرب الدواء إن شاء الله، علماً أنه لدي درجة من الرهاب، فمثلاً: لما ألتقي بشخص فجأة أضطرب وتزداد دقات قلبي بسرعة كبيرة ويصفر وجهي، كذلك لما أسمع التلفون، والدواء هو زولفت 50 ملغ، فهل أستطيع شربه بدون ذهابي للطبيب؟ وما هي نسبة الشفاء من هذه الأعراض؟ وهل له أعراض جانبية؟ وكم جرعته؟

أرجو الجواب بسرعة لأبدأ الدواء، وجزاكم الله خيراً.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Manel حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أنا سعيد جدّاً أن أسمع أنك سوف تتناولين الدواء، لأن الدواء هذا - بإذن الله تعالى - مفيد جدّاً، فحالة الخوف التي تنتابك وهي من نوع الرهاب الاجتماعي، وكل الأعراض التي ذكرتها من أعراض نفسية وجسدية تشير إلى وجود هذه الحالة، وهي - إن شاء الله - ليست بحالة شديدة.

عليك بتطبيق التمارين السلوكية السابقة، وبالنسبة للدواء فأؤكد لك تماماً أن (الزولفت) هو دواء سليم ودواء فعال ولا تحتاجين للذهاب إلى الطبيب من أجل الحصول على وصفة طبية لهذا الدواء، فهذه الأدوية في معظم الأدوية تصرف دون وصفة طبية، وهذا دليل قاطع على مستوى سلامتها.

جرعة الزولفت هي خمسين مل - حبة واحدة - ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم ترفع بعد ذلك إلى مائة مل- حبتين - في اليوم، وهذه الجرعة جرعة علاجية متوسطة وتستمرين على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تخفض إلى حبة واحدة - خمسين مل - ليلاً لمدة ستة أشهر أخرى، وهذه هي الجرعة الوقائية التي أعقبت الجرعة العلاجية.

نسبة الشفاء - إن شاء الله تعالى - عالية جدّاً، ويقال: إن تناول الدواء مع تطبيق العلاجات السلوكية يؤدي إلى نسبة شفاء خمسة وتسعين بالمائة، وهذه نسبة عالية جدّاً في نظري.

الدواء ليس له أعراض جانبية مخيفة، ولكن لكل دواء عرض حتى البنادول لديه أعراض جانبية، هذا الدواء ربما يسبب عسراً بسيطاً في الهضم في بداية العلاج، ولذا ننصح بتناوله بعد تناول الطعام حتى لا يظهر هذا الأثر الجانبي، كما أنه ربما يؤدي إلى زيادة بسيطة في الوزن، وهذه يمكن تجنبها بالطبع بالتحكم في الطعام وممارسة الرياضة، وقد لا تحدث هذه الزيادة.

أما بالنسبة لتأثير الدواء على الأعضاء الرئيسة (القلب والكلى والكبد) فهي غير موجودة تماماً وهو دواء سليم، وأيضاً يعتبر سليماً بالنسبة للنساء لأنه لا يؤثر على الهرمونات النسوية، ولكن بالطبع لا ينصح باستعماله في فترة الحمل مثل بقية الأدوية.

أسأل الله لك الشفاء والصحة والعافية.
ونود أن تقفي على علاج الرهاب سلوكياً من خلال هذه الاستشارات: ( 259576 - 261344 - 263699 - 264538 ).
وبالله التوفيق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت