السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاكم رب العزة على ما تسدونه من خدمات لكل متصفحي هذا الموقع الذي أعتبره ملاذي الآمن، وشكراً على سعة صدركم.
مشكلتي هي مع اضطرابات العادة الشهرية والتي لم أعد أدري كيف وإلى أين أتوجه بمشكلتي هذه؟!، علماً أني منذ بداية المشكلة وأنا أتابع مع طبيبات متخصصات في النساء والتوليد، وكل مرة يصفن لي أدوية لمدة 3 أشهر وأستمر عليها لكن دون جدوى، هذه المشكلة تجعلني دائماً عصبية المزاج، أعلم أن الشفاء بيد الخالق عز وجل لكن كلما آخذ علاجاً ما لا يجد، تزداد حالتي النفسية سوءاً، أحيطكم علماً أني لست متزوجة وأني آخذ علاجاً للغدة الدرقية، فأنا قد استأصلتها منذ 14 سنة وأتابع مع طبيب الغدد بانتظام، أرجوكم أرشدوني للحل.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد ذكرت في استشارة سابقة لك أنك أجريت تصويرا للرحم، ولا يوجد لديك أكياس على المبايض أو أورام على الرحم، أي أن المشكلة ليست عضوية، ولذلك فإنها غالباً هرمونية.
فإن كانت وظائف الغدة الدرقية قد انتظمت مع تناول العلاج فيجب إجراء بقية تحاليل الهرمونات لديك وهي: Lh // fsh // prolactin // testosterone.
فإن ظهر أنها أيضاً طبيعية فقد يكون بالفعل للعامل النفسي دورٌ فيما يحصل معك؛ لأن التوتر والعصبية يجعل إفراز الهرمونات ليس مستقرا على وتيرة واحدة، وقد يتسبب في اضطراب الدورة لدى كثير من الفتيات، كما قد يكون للوزن دور أيضاً فيما يحدث معك وعليك المحافظة على وزنك ضمن الحدود الطبيعية.
وما يجب عليك فعله هو استبعاد وجود مشكلة ما، فإن لم تكن هنالك أية مشكلة فعندها لا تهتمي كثيراً لما يحصل معك، ولا بأس من تناول العلاج إذا كان نزول الدم يؤدي إلى توترك، كما أنه لا بأس من الاستمرار على العلاج فترة أطول من ثلاثة أشهر إذا انتظمت الأمور عليه.
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يرفع عنك ما تعانينه، وأن يتم عليك نعمة الصحة والعافية.
والله الموفق.