السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من رهاب اجتماعي شديد وقلق، فأنا لا أحب المناسبات الاجتماعية، ذهبت إلى الطبيب قبل 3 سنوات وصرف لي علاج السيروكسات وعلاجاً آخر لا أذكره وتحسنت حالتي وتركت الدواء، والآن حصلت لي انتكاسه شديدة، وحالياً أستخدم علاج السيروكسات فقط حبة واحدة 20، لي أسبوعين لا أشعر بتحسن.
أفيدوني يا دكتور بارك الله فيكم، والله لقد كرهت حياتي فأنا لا أستطيع أن أذهب بزوجتي إلى السوق أو المناسبات الاجتماعية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماجد أبو همس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
أرجو يا أخي أن تكون أكثر تفاءلاً، فكما تحسنت في المرة السابقة سوف تتحسن هذه المرة أيضاً إن شاء الله.
عليك اتباع الآتي:
1- أن تصحح مفاهيمك حول الرهاب الاجتماعي، فالحقائق تقول أن الاعتقاد بأن صاحب الرهاب سوف يفشل أو أنه يتلعثم أو يرتعش أمام الآخرين أو أنه مرصود أو مراقب من قبلهم ليس بالصحيح.
2- ضرورة مقاومة الرهاب، وذلك بأن تحقره في خيالك وأن تواجهه في الواقع.
3- عمل برامج يومية للمواجهة كالذهاب للسوق وأداء الصلوات الخمس في المسجد وأن تمارس الرياضة مثل كرة القدم مع مجموعة من الأصدقاء.
4- الشعور الدائم بالمسئولية وأنك العائل لأسرتك والراعي لها، فلماذا الخوف وعدم المواجهة؟ ويجب أن تنمي مشاعر أنه لا ينقصك شيء عن الآخرين.
5- الزيروكسات هو من الأدوية المفيدة جداً، ولكن في بعض الأحيان يتطلب أن ترفع الجرعة وربما لا يظهر التحسن إلا بعد انقضاء 8 أسابيع من بداية الجرعة العلاجية وليس جرعة البداية.
وعليه أنصحك أخي بالصبر على الدواء وأن ترفع الجرعة من اليوم إلى أربعين ملم، وبعد شهر ارفع الجرعة إلى ستين ملم في اليوم، واستمر على هذه الجرعة لمدة ثلاثة أشهر ثم خفض الجرعة إلى حبتين في اليوم لمدة ستة أشهر ثم خفضها إلى حبة واحدة في اليوم لمدة عامين، هذه هي الطريقة والمدة العلاجية الصحيحة في مثل حالتك، أي بعد حدوث النوبة المرضية الثانية.
أنا على ثقة تامة إن شاء الله أنك باتباعك الإرشادات السابقة وتناول الدواء بالصورة الموصوفة سوف تتحسن حالتك وتصل لمرحلة الشفاء إن شاء الله تعالى.
وبالله التوفيق.