عنوان الاستشارة: حدوث أعراض جانبية للدواء النفسي لا تعني عدم الاستجابة للدواء

2008-08-14 13:45:38

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قمت بتناول سبراليكس 10 ملجم، وقد تناولته في أول خمسة أيام بجرعة نصف حبة، وظهرت علي أعراض استخدامه مثل الإحساس بغصة في الحلق وجفاف الريق وضيق في التنفس.

وعندما بدأت في ثاني جرعة -حبة كاملة- قمت من النوم بسبب آثار الطنين الشديد في الأذن، وتعرق جسمي كاملاً، وشعرت بدوخة شديدة وآلام في المعدة مع جوع شديد، وأحسست أنه سيُغمى علي، رغم أنني أكلت قبل أن أنام بثلاث ساعات، وهذا كله بعد تناول أول حبة كاملة، فما هذه الأعراض المخيفة والمؤلمة التي أتتني بصورة مفاجئة؟ وهل هذا يدل على عدم استجابتي لهذا العلاج؟ وهل ستحدث انتكاسة إذا استمررت في أخذ العلاج لمدة سنة أو سنتين ثم تركته بالتدريج؟ وهل يتعارض السبراليكس مع الحلبة؟ وهل يمكنني أن أعود للسبراليكس مرة أخرى؟
وشكراً لكم.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن السبراليكس من أفضل الأدوية من ناحية الفعالية وقلة الآثار الجانبية، ولكن كل إنسان يتفاعل مع الدواء بصورةٍ مختلفة عن الآخرين، فيوجد من لا يتحمل حتى تناول حبوب البنادول.

والأعراض التي حدثت لك لا تعني أنك لم تستجب للدواء، ولكنها تُشير إلى أن تحملك للآثار الجانبية ضعيف، وفيما يخص الفعالية فقد ذكر بعض الأطباء أن الدواء إذا كان شديداً في آثاره الجانبية فهذا مؤشر على شدة فعاليته وقوته العلاجية، وهذا رأي لا أستطيع أن أؤكده بصورة قاطعة.

وليس من المفترض أن توقف الدواء أصلاً ما دمت لا زلت تُعاني من الأعراض، ومن الضروري الاستمرار عليه حتى ولو كان ذلك لسنوات؛ لأن وجود الأعراض يدل على جزئية الاستجابة وليس كمالها، مما يحتم الاستمرار على الدواء كجرعة وقائية.

وتناول السبراليكس لا يتعارض مع استعمال الحلبة، ويمكن العودة لاستعمال السبراليكس متى ما شئت، وذلك بسبب معدل سلامته المتميزة.

وبالله التوفيق.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت