لقد تزوجت من مطلقة أحبها كثيراً، ولها بنت في غاية الجمال بعمر 14 عاماً تعيش معنا ولكنها دائمة التحرش الجنسي بي، بالسرقة من والدتها، وقد نهرتها مرات عديدة وحاولت إخبار زوجتي بالأمر إلا أنني أتردد دائماً خوفاً عليهما، مع العلم بأن والد البنت مسافر ومتزوج من امرأة أخرى، وعلاقته مقطوعة تماماً عن بنته وهما الآن مسؤوليتي أنا.
أرجو النصح وبيان الذنب لكل الأطراف في الموضوع، علماً بأني أخاف الله رب العالمين بسري والعلن.
وجزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ م . م حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فنحن ننصحك بتجنب الخلوة بالفتاة، واعلم بأنك مؤتمن عليها، فاتق الله فيها، واعلم بأنها لا تحل لك، واكتم ما يحصل منها عن أمها وعن جميع الناس، واجتهد في أن تبحث لها عن الزوج المناسب، فإن في ذلك الحل للمشكلة، وأرجو أن تكون معاشرتك لأمها بعيداً عن عينها وسمعها حتى لا تتأجج في نفسها سعار الشهوات، وذكرها برب الأرض والسماوات، وعاملها برفق وحزم.
وقد أسعدني خوفك من رب العالمين، ونسأل الله أن يحشرنا وإياك في زمرة الصالحين، وأن يحفظ بك أعراض المسلمين.
كما أرجو أن تُشجع والدتها على القرب منها والاهتمام بها في هذه السن، فإنها تحتاج إلى من تبادلها المشاعر، وهذا ما تقوم به الأم الناجحة مع فتاتها وفلذة كبدها خاصة في مثل هذه السن.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بعمارة المنزل بالذكر والطاعات، وأشغل نفسك بالمفيد وبتلاوة كتاب ربك المجيد، ونسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يعيذنا وإياك من شرور أنفسنا.
وبالله التوفيق.