السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أثناء فترة التبويض وبعد أن يحدث الجماع بفترة طويلة يكون في المنطقة الحساسة رائحة، ولكنها لا تستمر طويلاً، وتكون واضحة مع أول تبول، وأحس أنها مثل رائحة السائل المنوي، فهل هذا طبيعي؟ ومتى تلتصق البويضة الملقحة في الرحم؟!
علماً بأني أتناول عصير الأناناس لأنه منشط، فمتى أمتنع عنه من أجل الحمل؟ ومتى أقوم بتحليل الحمل؟!
وجزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ع. أ. ب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن رائحة السائل المنوي للرجل مميزة، وتميزها المرأة عندما تختلط بإفرازاتها، وهذا طبيعي ولا ضرر منه، وتختفي الرائحة مع غسلها، وأما الالتهابات فرائحتها ولونها وشكلها يختلف، فتكون عادة بيضاء ثخينة أو صفراء لها رائحة، وتنزل باستمرار ويصاحبها حكة.
وأما البويضة فإنها لا تعيش أكثر من 24 ساعة في قناة الرحم (فالوب) بعد خروجها من المبيض، لكن الحيوان المنوي يعيش في الرحم لمدة تصل إلى 72 ساعة -أي ثلاثة أيام-، فمثلاً إذا حصل الجماع قبل الإباضة بثلاثة أيام فقد يحصل إخصاب للبويضة ويتم التلقيح.
وأما بالنسبة للأناناس فأفضل عدم الاستمرار عليه أو الإكثار منه، وأما تحليل الحمل فيمكنك عمله عند تأخر الدورة، أي في الأيام المتوقعة للدورة التالية.
والله الموفق.