عنوان الاستشارة: داء (الأنفرانيل) وعلاقته بالعملية الجنسية

2009-06-14 10:54:15

أعاني من اضطراب نفسي أو اضطراب في الشخصية، ولكن حالتي مستقرة ولله الحمد بانتظامي على العلاج، وعلاجي هو أنفرانيل 50 ملجم، ودوجماتيل 150 ملجم، وأعيش حياة مستقرة وسعيدة، وأنوي الزواج، فهل للمرض أو للعلاج آثار على الحياة الزوجية أو القدرة على الإنجاب؟

علماً بأني سمعت أن للدوجماتيل آثاراً على الانتصاب، فهل هذا صحيح؟ وهل سأغيّر العلاج الذي ارتحت معه منذ سنين؟
وشكراً.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ناصر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا نحمد الله كثيراً أنك تعيش حياة مستقرة وسعيدة، وأنك تنوي الزواج فنسأل الله تعالى أن ييسر لك أمر الزواج وأن تلتقي معك زوجتك على خير.

عقار الأنفرانيل من العقارات الممتازة، وهو عقار فعال لعلاج القلق والتوتر والاكتئاب النفسي وكذلك الوساوس القهرية، وهذا الدواء ليس له آثار جانبية خطيرة، وربما يسبب التأخر في الإنزال المنوي (القذف) لدى بعض الرجال، وهذه تعتبر خاصية إيجابية إذا كان لديه سرعة في القذف، أما بخصوص هرمونات الذكورة والإخصاب فهو ليس له أي آثار سلبية على الإنجاب ولا يؤثر مطلقاً على شكل وعلى حركة أو كمية الحيوانات المنوية لدى الرجل، فأرجو أن تطمئن تماماً من هذه الناحية.

بالنسبة لعقار الدوجماتيل هو أيضاً دواء جيد وفعال، ومن آثاره الجانبية أنه ربما يؤدي إلى ارتفاع هرمون يسمى هرمون الحليب (البرولاكتين) وهو هرمون نسوي في المقام الأول - أي أنه يفرز لدى الإناث بكميات أكبر -، ويفرز بكميات بسيطة لدى الرجال أيضاً، إذا أفرز الهرمون بكميات عالية لدى الرجال فهذا ربما يضعف الانتصاب قليلاً لدى الرجل، والدوجماتيل بجرعة 150 مليجرام أو حتى 200 مليجرام غالباً لا يؤثر على الرجال، ولكن إذا زادت الجرعة على ذلك ربما ترفع إفراز الحليب، وهذا ربما يؤدي إلى افتقاد الرغبة الجنسية قليلاً لدى الرجل، ولكن في كل الأحوال لا يؤثر مطلقاً على خصوبة الرجل على الإنجاب.

فأرجو أن تكون مطمئناً تماماً، وأنت بفضل الله تحس بأن أداءك الجنسي سوف يكون طبيعياً، ونحن نقول أن التجربة هي خير برهان، والمقاس الحقيقي إذا كان الرجل يأتيه انتصاب مرة أو مرتين في الشهر هذا في نظرنا كاف، فأرجو أن تستمر على أدويتك، فهي أودية سليمة وطيبة وليس لها آثار جانبية مضرة بالنسبة لك، ونشكرك كثيراً على التواصل مع إسلام ويب، ونسأل الله لك الشفاء والعافية.

وبالله التوفيق والسداد.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت