الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دام العقد الذي تم بينكما هو كما ذكرت دون ولي وشهود فهو عقد باطل وتجب عليك مفارقته حتى يتم تجديد العقد بحضور الولي أو إذنه وتوكيله لغيره وشهادة شاهدين مسلمين عدلين، وما لم يتم ذلك فأنت حرام عليه، وإن كان لا يريد ذلك فتجنبيه، وليكن ذلك بطريقة لا تسبب لك ضرراً أو تقيك مما يتوقع من الضرر إن أنت فارقته بغير رضاه مثل أن تذهبي إلى المركز الإسلامي الموجود في بلدكم وتبيني للمسؤولين الشرعيين فيه حالة زواجك والظروف التي تم فيها من أجل أن يقضوا في القضية ويجنبوك ما قد يلحقك من ضرر من ذلك الرجل، وأما الأبناء السابقون فينسبون إليه ويرثون منه كما بينا في الفتوى رقم: 22652.
وللفائدة انظري الفتوى رقم: 62339، والفتوى رقم: 62396.
والله أعلم.