خلاصة الفتوى:
ليس للأجير أو الوكيل إلا أجرته المتفق عليها فما أخذ بعد ذلك من موكله يعد حراماً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا يجوز للأخ السائل أن يقوم برفع سعر السلعة التي كلف بالبحث عنها فإن ذلك خيانة ظاهرة للتاجر، وأخذه هذه الزيادة يعد أكلاً لمال الغير بالباطل، والله تعالى يقول: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ {البقرة:188}، ومرد هذا التحريم أن السائل في هذا العمل يعد أجيراً أو وكيلاً للتاجر مقابل أجرة معلومة فما يأخذه زيادة عليها يعد سحتاً، وكما لا يجوز للسائل فعل ذلك فلا يجوز للشركة أن تفعل ذلك أيضاً.
والله أعلم.