الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن المطلوب في المرأة التي يحرص الشاب المسلم على اختيارها زوجة له، هو أن تكون مرضية في دينها وفي خلقها، والدين والخلق لا يفترقان -في الغالب- إلا في حالات نادرة وشاذة، وما ذكرت عن الفتاة المتدينة ليس دليلا على سوء خلقها، وربما كان خلافها مع أهلها سببه التزامها بدينها، فينغي لك أن تتحرى عن خلقها فإذا ثبت لديك أنها سيئة الخلق فالأفضل هو البحث عمن تتصف بالخلق والدين، وإذا كان لابد من اختيار إحداهما فإن صاحبة الدين مقدمة، لأن الدين هو أصل الخلق ومصدره، فيرجى أن يتحسن خلقها، فننصحك بالمتدينة، والله نسأل أن يرشدك للخير، وأن يوفقك لمن تعينك على أمر دينك ودنياك.
والله أعلم.