الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن حد الضرورة التي يستباح بها المحرم هو أن يصل الإنسان إلى حد إن لم يتناول الحرام هلك أو أشرف على الهلكة أو مرض مرضاً مخوفاً، وليس من هذا حسب الظاهر صعوبة المواصلات أو كراء السكن ما دام الأمر لم يصل للحد الذي ذكرناه.
وراجع للبسط في الموضوع وفي كتب فقه السنة وفي خطورة الربا الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6501، 72416، 72567، 72936، 65705، 76675، 64940، 60124، 59910، 60030، 11595.
والله أعلم.