الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزنا الذي يترتب عليه الحد عرفه العلماء بأنه: وطء مكلف مسلم فرج آدمي لا ملك له فيه بلا شبهة تعمداً. وهنالك تعريف آخر له وهو أنه: إيلاج حشفة أو قدرها في فرجٍٍ محرم لعينه في وطء مشتهى طبعاً بلا شبهة. وبهذين التعريفين تعرف أن ما ارتكبته زنى صريح، وكبيرة من كبائر الذنوب، وجريمة من أبشع الجرائم، سواء أنزلت أم لم تنزل. وما أفتاك به مفتيك غير صحيح، فتجب عليك أخي التوبة من هذا العمل القبيح، والإقلاع عنه فوراً، قبل أن يفاجئك الموت، وأنت مصر على هذه الكبيرة العظيمة.
والله أعلم.