الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزم زوجتك أن تخدم أمك، لكن إن فعلت ذلك فهو منها إحسان، وليس لك أن تلزمها بذلك ولا عليها طاعتك فيه، وعدمه لا يكون تقصيراً منك في بر أمك ولا يلحقك إثم بسببه، وإن كان الأولى لك ولزوجتك مراعاة شعورها وترضيتها بما تريد مما لا يكون فيه ضرر عليكما أو حرج ومشقة على زوجتك، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32507، 75291، 33290.
والله أعلم.