الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجملة ما ذكرته في سؤالك الطويل لا يقع به طلاق لأنك لم تقصده فيما ذكرت، وفي أغلبه ألفاظ بعيدة عن معنى الطلاق كياليتني ما تزوجت ونحوها، سوى قولك: (سأعطيك كلمتك) فهي عبارة محتملة، لكن مجرد وعد وتهديد لا يلزم منه شيء.
وبناء عليه؛ فدع الماضي وتذكر ما كان، وزوجتك باقية في عصمتك، وقد نهيناك عن هذه الوساوس والشكوك والاسترسال فيها، فاشغل نفسك عنها بقراءة القرآن كلما عرضت لك أو بأي عمل يصرفك عنها، فإنها من الشيطان، وقد ذكرنا لك علاجها وكيفية التخلص منها وحكم طلاق الموسوس فيما سبق من الفتاوى، ويغني عن أعدته هنا.
والله أعلم.