الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان كل شخص يلعب هذه اللعبة يدفع مبلغاً من المال بحيث إذا ربح أخذ مبلغاً من المال أو جائزة، وإذا خسر ذهب عليه ما دفع فهذا قمار محرم، نهى الله عنه بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {المائدة:90}.
أما إذا كان بعضهم يدفع مبلغاً من المال والبعض الآخر لا يدفع شيئاً، ومن فاز في اللعب أخذ مالا فلا حرج في ذلك بشرط أن تكون هذه اللعبة من الألعاب التي جاء الترخيص فيها ببذل الجوائز وهي الألعاب التي تفيد في تحصيل القوة اللازمة للدفاع عن الدين وحماية الأمة مثل التسابق في الخيل أو الإبل أوالتسابق في الرمي بالسهام أو الرصاص، وما كان في معنى ذلك، والأصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر. فالمراد بالخف: الإبل، والنصل: السهم، والحافر: الخيل.
وراجع للتفصيل الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20576، 28255، 30673.
والله أعلم.