الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك قطع العلاقة المحرمة بذلك الرجل مهما كان غرضها، كما يحرم عليك ربط علاقة مع أي رجل أجنبي عنك هو أو غيره ممن يريدون خطبتك وأولى غيرهم، وانظري الفتوى رقم: 1072، والفتوى رقم: 30003.
وأي الرجلين كان صادقاً وأراد خطبتك والزواج بك حقاً فليأت الأمر من بابه وليتحدث إلى ولي أمرك مباشرة فإن تم له ذلك وجرى العقد الشرعي أبيح لكما الاتصال واللقاء وغيره، وأما قبل ذلك فلا ولو كان خاطباً.
وأما من تختارين منهما فهو صاحب الدين والخلق، فهو من يوثق فيه، وهو الأولى بالقبول والاختيار، فإنه إن أحب أكرم وإن كره لم يظلم، وانظري الفتوى رقم: 4203، والفتوى رقم: 34156.
والله أعلم.