عنوان الفتوى: اختيار الخاطب صاحب الدين والخلق

2007-11-04 00:00:00
أنا فتاة تعرفت على شاب مطلق من خلال صاحبه (البلد مختلفة, العمر أنا 34 وهو 41, نفس مستوى التعليمي) وكان التعارف عبر النت والتليفون وذلك منذ أربع سنوات وبسبب ظروفه إلى الآن لم يأت لخطبتي ولكنه حدد موعدا للمجيء في شهر فبراير القادم ولديه طفل يعيش مع أمه وهذا الشاب يعمل خارج بلده على الرغم من أنه يقوم بواجباته الدينية إلا أنه يعمل معاصي وأنا أجهل ما هي، ولكنه يقول إنه سيستمر عليها وإن الله غفور رحيم وهذا ما يخيفني فعلا وسبب طلاقه من زوجته كما علمت وهو لم يخبرني بذلك بأن هناك صعوبة بالمعاشرة الزوجية .. الله أعلم، وهناك شخص آخر من بلدي لا أعرفه أبداً ويعمل في الخارج وهو أرمل ولديه أولاد ويريد زوجة وعمره 52 سنة وهو متدين ولديه الصفات الحميدة كما قيل لي وسيكون التعارف إذا تم بنفس الطريقة وهي أن يأتي ويتم الأمر بشكل كلي، فأريد منكم النصيحة في ذلك من أختار، وأرجو من فضيلتكم عدم نشر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك قطع العلاقة المحرمة بذلك الرجل مهما كان غرضها، كما يحرم عليك ربط علاقة مع أي رجل أجنبي عنك هو أو غيره ممن يريدون خطبتك وأولى غيرهم، وانظري الفتوى رقم: 1072، والفتوى رقم: 30003.

وأي الرجلين كان صادقاً وأراد خطبتك والزواج بك حقاً فليأت الأمر من بابه وليتحدث إلى ولي أمرك مباشرة فإن تم له ذلك وجرى العقد الشرعي أبيح لكما الاتصال واللقاء وغيره، وأما قبل ذلك فلا ولو كان خاطباً.

وأما من تختارين منهما فهو صاحب الدين والخلق، فهو من يوثق فيه، وهو الأولى بالقبول والاختيار، فإنه إن أحب أكرم وإن كره لم يظلم، وانظري الفتوى رقم: 4203، والفتوى رقم: 34156.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت