الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب أولاً بذل الزوجة النصح لهذا الزوج، وتذكيره بالله تعالى وتنبيهه على خطورة ما هو عليه من الحال، ولتستعن في ذلك بمن يرجى تأثيره عليه من عالم أو قريب أو غيرهما، ولتتحين الأوقات المناسبة، والأسلوب الطيب فلعل الله تعالى يجعلها سبباً في هدايته، وإذا قدر الله أن حصل منه طلاق، فإنه يكون ملزماً بالإنفاق على أولاده وإسكانهم ونحو ذلك، وأما حضانتهم فإنها من حقك أنت بالنسبة للذين لم يبلغوا سن التمييز، ولك أن تراجعي في تفاصيل أمر الحضانة الفتوى رقم: 10233.
ولا شك أن كون الزوج المذكور غير مستقيم يجعله غير مستحق للحضانة، لأنه يُخشى من تأثيره على أخلاق الأولاد وانحرافهم عن الدين، إلا أنه إذا لم يثبت أنه مدمن خمر أو مخدرات فإن المحاكم لن تسمع دعواك فيه المجردة من الدليل.
والله أعلم.